قال القيادي في الحراك الجنوبي، محمد دمبع النخعي، نائب رئيس المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري، إن الحوار الذي دعت إليه السعودية ورئيس مايسمى مجلس القيادة رشاد العليمي في الرياض هو «حوار باطل»، مؤكدًا رفضه رفضًا قاطعًا، كونه – بحسب وصفه – امتدادًا للحوارات السابقة التي هدفت إلى تدوير احتلال الجنوب وأدواته.
وحذّر النخعي من ما أسماها «الحوارات المشبوهة» التي تأتي تحت الوصاية وتُطبخ في غرف مغلقة خارج الوطن، بهدف إعادة تدوير قوى وصفها بـ«النفايات السياسية» التي عاثت في الجنوب فسادًا، ووجّهت ضربات قاتلة للقضية الجنوبية.
وأكد أن موقف مجلس الحراك الثوري واضح وثابت إزاء ما يسمى بـ«الحوار الجنوبي–الجنوبي» في الرياض، معتبرًا إياه التفافًا صريحًا على أهداف الثورة الجنوبية المتمثلة في الاستقلال والتحرير واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني.
وأضاف النخعي أن مخرجات هذا الحوار «المشبوه» باتت واضحة، وتتمثل في إعادة فرض مشروع الأقاليم، وهي ذات المخرجات التي أفرزها حوار صنعاء سابقًا، والذي رفضه شعب الجنوب رفضًا قاطعًا، ولا يعنيه من قريب أو بعيد، مؤكدًا عدم الاعتراف بتلك المخرجات أو مرجعياتها التي يُراد من خلالها إعادة احتلال الجنوب مجددًا وإعادة تدوير ما وصفها بـ«عصابة 7/7» إلى الواجهة السياسية.
واختتم النخعي تصريحه بالتأكيد على أنه بعد كل التضحيات الجسيمة والدمار الذي لحق بالجنوب، من المستحيل أن يقبل شعب الجنوب «هذه السخافة والمسرحية الهزلية».







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق