تابع المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي ما يُسمّى بالحوار الجنوبي المنعقد في المملكة العربية السعودية، ويؤكد للرأي العام الجنوبي رفضه القاطع انعقاد هذا المؤتمر، لأنه تجاهل معظم المكوّنات الوطنية، ولا يعبّر عن إرادة الشعب الجنوبي، ولا يمثل المكونات الجنوبية الحقيقية.
ويؤكد الحراك الثوري الجنوبي أن الخطوات التي تقوم بها السعودية والإمارات في هذا الإطار ليست لها أي شرعية في اليمن، لأنها تدخل صريح في الشؤون الداخلية للبلاد، وتأتي ضمن مشاريع لا تنحاز لقضية الشعب الجنوبي وحقوقه المشروعة.
ويجدد الحراك الثوري الجنوبي ثباته على قضيته الوطنية، وتمسكه بمبادئه وأهدافه، ويعلن رفضه الكامل للمشاريع السعودية والإماراتية، مؤكدًا أن هذه الدول تمارس احتلالًا يسعى لفرض الوصاية والهيمنة على الجنوب عبر أدوات ومشاريع لا تمتّ لإرادة الشعب بصلة.
كما يعلن المجلس رفضه المطلق للاحتلال بكل أشكاله وصوره، ورفضه لجميع المشاريع التي تنتقص من سيادة الجنوب أو تلتف على تضحيات أبنائه، مهما تعددت مسمياتها أو اختلفت أدواتها.
وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، والانحياز الصادق لهموم الناس وحقوقهم، يؤكد المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي أن انحيازه الكامل هو إلى صف الشعب والمواطنين، وإلى صف البسطاء الذين يدفعون ثمن الاحتلال ومشاريعه سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
وبناءً على ذلك، يدعو الحراك الثوري الجنوبي جماهير شعبنا في مختلف المحافظات الجنوبية إلى الخروج في مظاهرات شعبية سلمية، تكون شعاراتها واضحة وصريحة، وفي مقدمتها:
رفض الاحتلال بكل أشكاله
رفض مشاريع الاحتلال السعودي والإماراتي
لا للوصاية، لا للمشاريع المفروضة
نعم لإرادة الشعب الجنوبي
ويؤكد الحراك الثوري الجنوبي أن صوت الشارع هو التعبير الحقيقي عن الإرادة الشعبية، وأنه سيبقى صوت الشعب، والمكوّن المرتبط بالمواطن، والحارس الأمين للقضية الجنوبية حتى تحقيق أهدافها كاملة.
صادر عن:
المكتب السياسي
مجلس الحراك الثوري الجنوبي
5 يناير 2026







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق