بقلم/ سالم عوض الربيزي .. عودة الميسري.. حضور يتجدد في لحظة مفصلية - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الاثنين، 15 يونيو 2026

بقلم/ سالم عوض الربيزي .. عودة الميسري.. حضور يتجدد في لحظة مفصلية



تتقدم عودة أحمد الميسري إلى واجهة المشهد السياسي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتقاطع الأزمات الداخلية مع تعقيدات إقليمية تجعل من اللحظة الراهنة واحدة من أكثر المراحل تأثيراً في مسار الدولة اليمنية خلال السنوات الأخيرة. وفي مثل هذه الظروف، لا يُقرأ حضور الشخصيات العامة بوصفه حدثاً عابراً، بل باعتباره مؤشراً على حيوية المشهد وإعادة تشكّل توازناته.

ارتبط اسم الميسري خلال المرحلة الماضية بمواقف سياسية واضحة في الدفاع عن فكرة الدولة ومؤسساتها، ورفض مسارات التفكك والانقسام. هذا الحضور لم يكن مرتبطاً بموقع رسمي بقدر ما كان انعكاساً لخط سياسي ظل حاضراً في الوعي العام، حتى في فترات الغياب عن المشهد التنفيذي المباشر.

وتكتسب هذه العودة دلالتها من التوقيت أكثر من أي عامل آخر، إذ تتزايد الحاجة إلى إعادة صياغة الأولويات الوطنية، والانتقال من إدارة الأزمات إلى محاولة معالجة جذورها. وفي هذا السياق، يبرز اسم المهندس أحمد بن أحمد الميسري ضمن قائمة الشخصيات التي يُنظر إليها باعتبارها تمتلك خبرة سياسية وإدارية تؤهلها للتعامل مع الملفات المعقدة التي يواجهها الوطن، ما جعل حضوره يتجدد في النقاشات المتعلقة بإدارة المرحلة المقبلة وإمكانية الإسهام في قيادة العمل الحكومي.

ولا تنفصل أهمية هذا الحضور عن المزاج العام الذي يميل نحو البحث عن شخصيات تمتلك قدرة على الجمع بين الواقعية السياسية والخبرة التنفيذية، في ظل حالة إنهاك طويلة أثقلت مؤسسات الدولة وأضعفت فاعليتها في عدد من القطاعات الحيوية.

وفي المحصلة، فإن عودة الميسري لا تُطرح كحدث شخصي بقدر ما تُقرأ كجزء من حركة سياسية أوسع يعاد فيها تشكيل المشهد وتُختبر فيها قدرة الفاعلين على تقديم حلول تتجاوز منطق التجاذب نحو منطق الدولة.

وبينما تتسارع التطورات، تبقى قيمة أي حضور سياسي مرهونة بما يضيفه فعلياً من قدرة على التهدئة وبناء المسارات المشتركة. ومن هنا، يظل اسم أحمد الميسري حاضراً في النقاش العام باعتباره أحد العناوين التي ترتبط بإمكانية إحياء الفعل المؤسسي واستعادة مسار أكثر توازناً في إدارة الدولة.


Uploaded Image

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق