يدين مجلس الحراك الثوري الجنوبي بشدة ويستنكر الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك ويدين الاقتحامات المتوالية التي أقدم عليها أكثر من 4 آلاف صهيوني يقودهم المجرم بن غفير تحت حماية مباشرة من قوات العدو
ويؤكد مجلس الحراك الثوري الجنوبي بأن إستمرار هذه الانتهاكات وتصاعدها يعبّران عن سلوك ممنهج لا يقتصر على فرض أمر واقع بل يمهدان لخطوات أشد خطورة تستهدف المسجد الأقصى.
إن إستهداف العدو للمسجد الأقصى له تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها ويتحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه السياسات العدوانية والاستفزازية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك.
لقد تمادى العدو الصهيوني في استهداف الأرض والإنسان والمقدسات مستندا إلى الدعم السياسي والعسكري والمالي الأمريكي وإن أكثر ما يؤلم الشعب الفلسطيني هو التخاذل العربي والإسلامي وصمت الأنظمة الرسمية والسلوك الخياني لعدد من حكام الأمة لاسيما وأن بعض حكام الأمة انسلخوا عن الدين والمروءة وارتضوا الارتهان للمشروعين الأمريكي والصهيوني.
يحمل مجلس الحراك الثوري الجنوبي أمريكا والمجتمع الدولي ومؤسساته مسؤولية عن إستمرار هذا الإجرام في فلسطين المحتلة لما توفره من غطاء للعدو الصهيوني.
ويدعو مجلس الحراك الثوري الجنوبي الشعوب العربية والإسلامية والعلماء والنخب والمؤسسات الحقوقية وأحرار العالم إلى الانتقال من دائرة الإدانات اللفظية إلى مواقف عملية ومسؤولة داعياً لتصعيد الحراك الشعبي وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية وممارسة الضغط لعزل العدو الصهيوني وإسناد الشعب الفلسطيني والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات.
صادر عن :
مجلس الحراك الثوري الجنوبي
24 يوليو 2026
------------







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق