بين أصالة الطين وبصمة العالمية.. اعتماد الهوية البصرية لـ #إستاد_سيئون_الأولمبي بمستوحيات من قلب التراث الحضرمي - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأحد، 19 يوليو 2026

بين أصالة الطين وبصمة العالمية.. اعتماد الهوية البصرية لـ #إستاد_سيئون_الأولمبي بمستوحيات من قلب التراث الحضرمي



خاص :

في خطوة تمزج بين عراقة التاريخ وأحدث نظم الملاعب العالمية، اعتمد الفريق الهندسي في مؤسسة الناصر للتنمية التصميم البصري النهائي لمشروع تطوير وإعادة تأهيل إستاد سيئون الأولمبي، ليتحول هذا الصرح الرياضي إلى لوحة فنية تجسد الهوية الثقافية والمعمارية الفريدة لوادي حضرموت.

ألوان الأرض وتاريخ الطين يزينان المدرجات
وفاءً لمدينة سيئون وتاريخها الضارب في الجذور، استلهم الفريق الهندسي ألوان مدرجات الإستاد من طبيعتها الصحراوية الساحرة وعمارتها الطينية الشهيرة؛ حيث جرى اختيار مزيج متناغم من درجات (الرملي، والبيج، والأبيض، والأصفر الصحراوي، والبرتقالي الترابي) في تصميم إبداع يحاكي تموجات الكثبان الرملية الذهبية، ليعكس الطابع الجمالي المميز للوادي في كل زاوية من زوايا الملعب.

ولضمان ديمومة هذا الإرث الجمالي، اعتُمدت دهانات خارجية فائقة الجودة ومقاومة لأشعة الشمس والظروف المناخية القاسية، بما يحافظ على بريق الألوان لسنوات طويلة ويمنح الجماهير العاشقة أجواءً مريحة تليق بحضورهم المهيب.

تقنيات عالمية تليق بشغف الجماهير
وإلى جانب اللمسة التراثية، سيشهد الإستاد نقلة نوعية عبر حزمة تحديثات متكاملة تشمل:
 منظومة إضاءة دولية: تركيب شبكة إنارة ضخمة وحديثة مطابقة للمواصفات العالمية، لتُضاء سماء سيئون بالمباريات والفعاليات المسائية.

 شاشة عملاقة: تزويد الملعب بشاشة عرض حديثة للاستجابة للشغف الجماهيري، وعرض الإعادات الفورية والفعاليات الرياضية بدقة عالية.

أكثر من مجرد ملعب.. متنفس نابض بالحياة للوادي
لأن الرياضة جزء من النسيج الاجتماعي، امتدت الرؤية التطويرية إلى خارج أسوار المستطيل الأخضر؛ حيث يشتمل المشروع على إنشاء حديقة ترفيهية ومتنزه عائلي متكامل في الساحات الخارجية للملعب، يضم مساحات خضراء، وممرات للمشي، ومناطق مشجرة للجلوس، ليكون الملعب متنفساً حيوياً لأهالي مدينة سيئون وزوارها طوال أيام الأسبوع، وليس فقط أثناء المنعطفات الكروية.

إن هذا المشروع الاستراتيجي يسعى لتقديم إستاد سيئون الأولمبي كواحد من أجمل الملاعب، حيث تلتقي الأصالة بالحداثة، ليكون منشأة رياضية واجتماعية متكاملة تفتخر بها حضرموت، وتليق بجمهورها الذي ضرب أروع الأمثلة في عشق المستديرة.
Uploaded Image




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق