
عدن هي موطن ومقام للسفن وعدن تعني اقام بالمكان.ومدينة عدن هي احد اهم المدن اليمنية والعالمية وهي العاصمة الاقتصادية للبلاد والعاصمة السياسية المؤقتة لليمن.
وتبلغ مساحة مدينة عدن 760كم2 ،ويبلغ عدد سكانها 865000نسمه حسب الاسقاطات السكانية لعام 2015م.وتقع عدن على ساحل خليج عدن وبحر العرب في جنوب البلاد.
وتتكون عدن من عدة مناطق وهي: كريتر،المعلا،التواهي،خور مكسر،الشيخ عثمان،المنصوره،دار سعد،البريقه.
فعدن جوهرة ومدينة عصرية واقتصادية بامتياز في شتى المجالات التجارية والسياحية وكذا البحريه والجويه.حيث تعتبر مدينة عدن قوة اقتصادية جاذبة للاستثمارات الدولية بحكم موقها المتميز واشرافها على مناطق حيوية عالمية مهمه كمضيق باب المندب الذي يربط قارات العالم فيما بينها ، الامر الذي يجعل من مدينة عدن منفذاً طبيعياً على بحر العرب والمحيط الهندي والتحكم بطرق البحر الاحمر.ومما جعل من عدن قوة جاذبة للاستثمارات ورجال الاعمال ايضاً ميناء عدن الذي كان يحتل المركز الثاني عالمياً من حيث عدد السفن الزائره اليها في العقد السادس من القرن المنصرم.
فعدن لازالت تجذب رجال الاعمال من حين لآخر نظراً لصلاحية بيئتها لمزاولة الانشطة الاقتصادية فيها وكون المدينة تمتلك شهره اقتصادية وتجارية وتضم منطقة حره،وتعد غرفة التجارة في عدن اول غرفة تجارية في شبه الجزيرة العربية تأسست سنة 1886م.وقال خبراء في الاقتصاد بأن مدينة عدن قريباً ستشهد حركة تجارية نشطة وانتعاشاً اقتصادياً واستثمارياً وحركة نشطة في المنطقة الحره وميناء عدن حيث ستصبح عدن من اهم المدن الاقتصادية في المنطقة وهي مؤهلة لذلك على مستوى الشرق الاوسط.
فعدن حباها الله بطبيعة جغرافية خلابة و تعد منطقة سياحية عالمية بامتياز ، فبشواطئها الذهبية الدافئة ومنتجعاتها الساحرة ومناطقها الاثرية واسواقها الشعبية..كل ذلك جعل منهاقبلة للزوار والسياح الذين يتوافدون اليها من شتى بقاع العالم.
ومن تلك المواقع السياحية التي تمتلكها مدينة عدن :
* صهاريج عدن الطويلة.
* قلعة صيرة الشهيرة التي بنيت فالقرن 11م .
* منارة عدن التي يعود بنائها الى قبل 1200عام.
* خرطوم الفيل في الساحل الذهبي.
* مسجد ابان الذي يعتبر من اقدم المساجد في عدن،وينسب بنائه الى ابان بن عثمان بن عفان.
* المتحف الوطني للاثار في كريتر الذي بني في عهد السلطان فضل العبدلي.
* المتحف الحربي الذي يعود تاريخه الى العام 1918م وهو مختصص للتراث العسكري..
فكل هذه العوامل والامكانيات التي تمتلكها عدن جعلت منها قوة جذب للاستثمارات ورجال الاعمال وقبلة للزوار ومطمع للغزاة.
فمدينة عدن منذو القدم تعرضت لضربات قوية ومحاولات للسيطرة عليها.ففي عام 1538م سيطرت الامبراطورية العثمانية على عدن،كما تعرضت عدن للاحتلال البريطاني في عام1839م.اضف الى ذلك وبعد توحد شطري اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990م تلقى الجنوبيين شتى انواع الظلم والنهب الممنهج من قبل سلطات الشمال في صنعاء ،حيث اعتبروا عدن والجنوب غنيمة وفرع من الاصل،وفي ظل تلك المآسي طالب الجنوبيون بفك الارتباط واستعادة دولتهم وعاصمتها عدن إلا ان السلطات في صنعاء قابلت هذه المطالب بحرب شرسه شنتها على الجنوب في صيف 1994م الامر الذي زاد من مطالب الجنوبيون بفك الارتباط.
وفي ايامنا هذه نشهد محاولات للسيطرة على عدن والمدن المجاوره لها من قبل اتباع وعملاء ايران في المنطقة متمثله في مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح،إالا محاولاتهم تلك بآءت بالفشل وذلك بدحرهم والقضاء على الحلم الفارسي الايراني بالتمدد والسيطرة على الموقع الحيوي الهام الذي يربط قارات العالم فيما بينها..وكل هذه الانتصارات تحققت بفضل من الله ثم المقاومة الجنوبية الشرسه وبمساندة اقليمة ودولية بقيادة المملكة العربية السعودية.
،،،فالحلم الجنوبي ،،حلم كل الجوبيين اصبح تحقيقه اقرب من اي وقت كان وذلك باستعادة عاصمتهم عدن ،واستعادة المجد التليد بقيام دولة العدل والنظام والقانون..
كتبه/ وسيم سالم التميمي-خريج قانون
حضرموت -تريم - قسم







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق