بدأ الكثير من الحضارمة بحضرموت إستخدام وإبتكار طرق بديلة حيث لجأ الكثير إلى إستعمال زيوت الطبخ لتشغيل السيارات والمولدات الكهربائية والمكائن الزراعية نتيجة للأزمة الخانقة التى تعيشها المحافظة جراء الحرب الدائرة في عدن.
الكثير من الناس منذهلون عن قدرة زيت الطبخ الذي يستعملونة في طهي الطعام من تشغيل أجسام حديدية كالسيارات والمكائن ؟
في حضرموت الكثيرمن الناس متخوفون من إحتمال وجود مواد سامة مضرة بالصحة في مكونات زيت الطبخ وهو ماجعل الكثير من الناس بعدم شرائها حفاظا على صحتهم ؟
وهل هناك علاقة بزيت الطبخ اليمني بالأمراض التى إنتشرت في حضرموت مؤخرا كالسرطان والفشل الكلوي؟
هناك الكثير يتسائل هل زيت الطبخ والمواد المكونة لةهو ذاتة المستخدم في الدول المجاورة ؟
وهل هناك معايير بالجودة تطبق على الزيت اليمني بماهو مطبق بالجودة في الدول الإخرى؟
هذة أستلة تحتاج من تفسير مبني على دراسات مخبرية وبحثية تستطيع أن تثبت سلامة زيت الطبخ اليمني من أي مواد مضرة بصحةالإنسان وإلا سوف يبقى الجدل والهلع بين المواطنين حتى يجدوا تفسير لذالك.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق