البروفوسور أبوبكر الزبيدي مثال للنزاهة والاخلاص لاصحه للأكاذيب التى قيلت بحقة - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأربعاء، 24 فبراير 2016

البروفوسور أبوبكر الزبيدي مثال للنزاهة والاخلاص لاصحه للأكاذيب التى قيلت بحقة

صدى حضرموت- متابعات- المكلا

قال مصدر مسئول فى مستشفى الريان بأن "المختبر يستخدم أحدث التقنيات حيث يوجد جهاز حديث من شركة روش المشهورة عالمياً أسمه "كوباس" وله ثلاثة موزعين في اليمن وكل موزع له "باركود" خاص به بحيث أنه عند شراء الجهاز من موزع لا تستخدم إلا المحاليل الذي من نفس الوكيل ولا تستطيع استخدام المحاليل من موزع أخر". 
وقال "في ظل ظروف الحرب في البلاد صبحت المحاليل شحيحة جدا وتجد بعضها عند موزع اخر الذي لا يقبلها الجهاز نتيجة الباركود".
وأشار "بأن فنيو المختبر قد فكروا في طريقة أمثل لاستخدام الجهاز بأن يجلبوا القنينة الفارغة الخاصة بوكيل الجهاز من خلال استخدام القنينات وليس المحاليل منتهية الصلاحية وهذا الامر مشاع في معظم المختبرات في اليمن ولا يؤثر مطلقا على نتائج الفحوصات حيث المختبر مزود بمحلول للمعايرة ويقارن فني المختبر نتائجه مع هذا المحلول".
وقال "أن بعض العاملين في المختبر كانوا على خلاف مع مسئول المختبر وقاموا بتشويه هذا الاجراء وتصويره على أنه استخدام لمحاليل منتهية الصلاحية وابلغوا الادارة وهدفهم الإطاحة بمسئول المختبر ويعلمون جيداً أن الموضوع ليس كذلك وأنه معمول به لدى معظم المختبرات وأنها لا تؤثر على النتائج وقد تقدم هؤلاء مع أخرين على خلافات مع الإدارة ببلاغ كيدى فبدلاً ان يحال الامر الى مكتب الصحة لمعرفة الامور الفنية ثم اتخاذ اجراءات تعسفية وصار الموضوع معكوسا وقد استثمر إعلاميا وانحرف عن مساره"".
وأكد "أن المختبر لا يستخدم المحاليل منتهية الصلاحية انما يستخدم الباركود الخاص بها"
واستغرب المصدر المسئول بان الموضوع تم شخصنته ليصبح عن القسطرة واشياء شخصية تمس البروفسور أبوبكر الزبيدي رئيس مجلس ادارة المستشفى الذي أجرى أكثر من ستة الاف عملية قسطرة خلال عشر سنوات بعد الدكتوراه وهو مهتم جدا بمتابعة الجديد في مجال تخصصه حيث يحضر ما لا يقل عن ثلاثة مؤتمرات وندوات  دولية سنوياً.
ويواظب البروفسور الزبيدي منذ عام 2008م على حضور مؤتمر باريس في شهر مايو من كل عام لمتابعة الجديد في القسطرة القلبية سنوياً، ويقوم كل عام بالتدريب العملي في بعض المراكز العالمية في المانيا وسويسرا وتركيا واسبانيا وإيطاليا إلى جانب حرصه على حضور مؤتمر القلب الخليجي الذي يعقد كل عام في عاصمة خليجية، ويحرص البروفسور الزبيدي على تدريب وتأهيل الكثير من الأطباء المحليين.
ويعتبر البروفسور الزبيدي الوحيد الذي يستطيع تركيب منظمات القلب ابو سلكين وثلاثة اسلاك، والوحيد الذي يستطيع سحب السوائل من الكيس التأموري حول القلب والوحيد الذي يستطيع شفط الجلطات وعلاج التضيقات في شرايين الأرجل وقد أنقذ بعض الحالات من البتر.
وليس صحيحاً ما يشاع في الحملة الاعلامية على البروفسور الزبيدي التي بالغت في رسوم الدخول الى عيادته وهو استشاري لكن الحقيقة عكس ذلك هي ألف ريال بينما زملائه في صنعاء وعدن وتعز فأن رسوم الدخول من 3000 الى 5000 ريال، في حين رسوم الايكو 5000 ريال بينما في صنعاء وعدن من 8000-10000 ريال وحتى في سيئون 6000 ريال وكان في مستشفى السلامة سابقاً 6000 ريالاً وتخطيط القلب مع ملاحظات الاستشاري عليه الف ريال بينما في صنعاء 2000 ريال، واسعار القسطرة هي نفس اسعار صنعاء، على الرغم من تحمل تكاليف اضافية في مسألة نقل المواد واجرة الصيانة.
ويقدم البروفسور الزبيدي خدمات طبية في الخاص والحكومي بالرغم انه غير ملزم بالمناوبة في مستشفى ابن سيناء بصفته عضوا في هيئة التدريس بجامعة حضرموت حيث أن الكثير من زملائه لا يناوبون في ابن سيناء ويكتفون بالتدريس والعمل في الخاص.
وقد تدرب البروفسور الزبيدي في الكثير من المستشفيات العالمية مثل دورتموند ولودنشايد ولونن في المانيا، وفي المستشفى الجامعي في لوزان بسويسرا، وفي اكاديمية مدترونك في سويسرا ومستشفى برن في سويسرا وإسطنبول بالإضافة إلى ايطاليا حيث تحصل على الماجستير والدكتوراه.
وعمل في اليمن في أشهر المستشفيات مثل العلوم والتكنولوجيا والسعودي الالماني ومستشفى لبنان في صنعاء وعمل رئيساً لقسم القلب والقسطرة في مستشفى اليمن الدولي في تعز، ورفض الكثير من العروض المغرية للعمل في الخليج، ورفض عرض عمل ايضا في المانيا وايطاليا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق