صدى حضرموت - مقالات وأراء-الأربعاء-6-4-2016م
"الى اين المسير ايها الاشقاء..!!!"
بقلم: محمد البجح
ايها الاشقاء هل حربكم الذي اعلنتموها من اجل تامين حدودكم فقط؟؟؟
خبري عليكم انكم احذق من ذلك وتدركوا خطورة هذة العصابات الحوفاشيه اكثر منا..
وان اي حل سياسي مع هؤلاء القوم ؟؟؟ سوف يعطيهم الفرصة لتجميع صفوفهم وترتيب اوراقهم ليعودا بقوه اكثر مماكانوا
وتمكنهم من استرجاع مواقعهم ومعسكراتهم والمناطق الذي تم تحريرها من قبل ابطال المقاومه
اخواننا الاشقاء عليكم ان تعلموا ان عدم تموين المقاومة الجنوبيه بالاسلحه والمدرعات في المناطق الجنوبيه الذي مازالت ترزح تحت قبضة الحوافيش ليست وسيله لضغط على العدو...
وانما تضغطون على رقابكم
ولكن على مايبدوا انكم لاتدركوا المخاطر الا بعد فوات الاوان...
والاخطر من ذلك انكم تجاهلتم القضيه الجنوبيه ورميتم بتضحيات شعب الجنوب عرض الحائط وفتحتم قصوركم للحوافيش...
اللا تدرون ان حواركم معهم تفتحون المقابر لابطال المقاومة
يا اخواننا وجيراننا الاعزاء
كل هذا الذي تعملوه اليوم خوفا من ايش هل هو خوفا من القضيه الجنوبيه ومن استقلال الجنوب ؟؟
فنصيحتنا لكم ان الحوثه وعفاش بربع عقولهم،،
ونحن نعرفهم جيدا وبالاول والاخير هم من الجمهورية العربية اليمنيه وسنظل نحاربهم حتى نستعيد دولتنا... وسنتعايش معهم كجيران وامرنا لله ،،
لكن انتم مشكلتكم مشكله كبيره مع الحوثه وعفاش وسيظلون شوكة مغروسه جنب قلب المملكه وفي اقرب فرصه لهم للغدر لن يتركوها وستظل قبلتهم طهران والخمينيه مرجعيتهم ومن نادى انه احق بمكه والمدينه يعني قد بلغ من الخمينيه عتيا ومن غير المحال ان يرجع جارا طيبا وشقيقا مخلصا لكم...
وسيفتحوا الحدود لكل البلاوي والقلاقل والامراض لادخالها اليكم
الم تتعلموا من دروس الماضي حين فتحتم لهم الخزائن والقصور والجيوش وسكنتموهم بافضل القصور والبيوت في جدة والرياض وكل السعودية ومنحتموهم باسبورات سعودية وعاملتموهم معامله الملوك والامراء....
ومع ذلك ارسلوا ابنائهم لطهران وقم ونشروا الخمينيه واعلنوا حربهم على الجنوب الذي كانوا يعتبروه الطريق المناسب للوصول الى مذيق باب المندب وجعله ممر للسفن الايرانيه الذي تخطط لحصاركم...
ولولا صمود شعب الجنوب ومقاومته الباسله في وجه قوات الاحتلال الحوفاشي لكانت المملكه اليوم محاصره بالسفن والأساطيل الايرانيه...
لهذا نصيحتنا لكم ان تراجعوا انفسكم وتقفوا الى جانب شعب الجنوب الذي قاتل الى جانبكم ولاتثقوا بالحوار مع من اعلن حربه ضدكم...
اللهم اننا قد بلغنا







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق