صدى حضرموت - متابعات - الثلاثاء - 19-4-2016م
التقط جيسون تالبوت، وهو أمريكي من ولاية كنساس، صورا لثعبان نادر. وللثعبان رأسان وجسد واحد.
واكتشف أصدقاء تالبوت هذا الثعبان في منطقة برية. وحين علم تالبوت بالأمر، هرع لالتقاط الصور
ويقول تالبوت: "أحب كثيرا
الزواحف والثعابين الغريبة. والتقطت صورا للمئات منها، وتعرضت للدغ عدة
مرات. ولحسن الحظ، كانت اللدغات غير سامة"
وبدا أن أحد الرأسين أكثر
شراسة من الآخر، إذ كان يهاجم رفيقه. لكن بدون تعاون الاثنين لم يكن بوسع
الثعبان لدغ أي شيء على نحو فعال، إذ يتحرك الجسم من خلال الرأسين معا،
بحسب تالبوت
وعادة لا تعيش الثعابين ذات
الرأسين أكثر من عدة أشهر. وبحسب تالبوت، فإن أعداد الثعابين ذات الرأسين
"تقدر بنحو واحد من بين كل عشرة آلاف ثعبان، لكن يصعب التعرف على الرقم
الحقيقي لأنها كائنات برية، وفرص بقائها على قيد الحياة محدودة"
وتحتل الثعابين حيزا كبيرا من
خيال البشر، ما بين الكوبرا السامة والأفاعي والأصلة (بايثون) التي تعتصر
فريستها حتى الموت ثم تبتلعها كاملة. ويتركز في أستراليا الكثير من
الثعابين السامة. وعادة ما تنفث الثعابين سمها عن طريق اللدغ، لكنها ليست
سامة في حد ذاتها.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق