
صدى حضرموت -الأمناء تزايدت معاناة الحجاج اليمنيين في منفذ الوديعة الحدودي ، وهو المنفذ الوحيد مع المملكة العربية السعودية حيث لازال أكثر من عشرة ألف حاج يعانون الأمرّين في ظل ازدحام شديد وسوء معاملة وتنظيم بلغ ذروته خلال اليوميين الماضيين , حيث سجلت الإحصائيات وفاة حالتين وأكثر من "200" حالة إغماء ، في حين اضطر عدد كبير من الحجاج خصوصا كبار السن للعودة إلى مناطقهم .وأكدت مصادر خاصة لـ"الأمناء" أن أعداداً كبيرة من الحجاج القادمين من صنعاء وعمران وسنحان قُدِّمت لهم كافة التسهيلات بإنجاز المعاملات بصورة مستعجلة وفقا لتوجيهات رفيعة لم تفصح المصادر عنها ، إضافة إلى أن جميع ضباط وجنود المنفذ من تلك المناطق بقيادة هاشم الأحمر .ويعمل في المنفذ أكثر من خمسين صرافاً متجولاً جميعهم عسكريينكما أن تأشيرات الجرحى تُباع في المنفذ بصورة تثير الدهشة والاستغراب .حجاج من المحافظات الجنوبية شكوا لـ"الأمناء" من سوء المعاملة التي يتلقونها في المنفذ الذي وصفوة أنه منفذ الأحمر الحدودي .650 ملياراً .. أين هي !!كشفت مصادر وثيقة لـ"الأمناء" بأن عائدات منفذ الوديعة والتي تقدر بـ"650" مليار ريال ومنذ اندلاع الحرب وحتى اليوم لم يتم توريدها إلى بنوك الشرعية ولا الانقلابيين الأمر الذي يضع ألف سؤال وسؤال!!.ووفقا للقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء في حكومة الانقلابيين أن كافة المواقع الحيوية في حضرموت تورد المبالغ إلى البنك المركزي ماعدا منفذ الوديعة .ووفقا لخبراء اقتصاديون أن أكثر من 650 مليار عائدات منفذ الوديعة خلال سنة ونصف السنة كانت ستشكل رافدا اقتصاديا لحكومة الشرعية التي لم تتسلم أي مبالغ من منفذ الوديعة وكل تلك الموارد تذهب إلى هاشم الأحمر .وأكدت مصادر مطلعة بأن محافظ حضرموت ليس له أي سلطة على منفذ الوديعة رغم أنه يقع في نطاق المحافظة وهو الأمر الذي عده مراقبون مخالفا لقانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية .وكان سبق لصحيفة "الأمناء" أن قامت بإجراء زيارة ميدانية إلى منفذ الوديعة وأعدت تقريراً معززاً بالصور حول الفساد المستشري في المنفذ والمعاناة التي يتجرعها المسافرون هناك .







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق