صدى حضرموت - مقالات
بقلم سهيل الهادي
حفض الالسن ومخالفة الدين القويم
قال تعالى
*(لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم)*صدق الله العظيم
في هذه الاية الكريمة حكمة العلانية المنهي عنها
وهي تلك التي تتضمن قولآ منكرآ،الا في جاءت الظلم والسعي لدرء مظلمة،أو تنبيه الى صوتي،كما تستند العلانية ايضآ في الشريعة الاسلامية الى أحاديث الرسول عليه أفضل الصلاه والسلام،حيث قال
*((إن الله لا يحب الفاحش والمتفحش في الأسواق))*وقوله صلى الله عليه وسلم..
*البذاء والبيان شعبتان من شعب النفاف*
والمقصود من ذالك المجاهرة لما يستحي الانسان في االعادة من إعلانه والجهد به"
فالإسلام نهى عن العلانية والبوح بأسرار الأفراد أو الجماعه،فالإنسان الذي يقطن الحيأ ذهنه وخلقه لا يستطيع ولا يفكر فيما لايرضي الله ولا رسوله ولا المؤمنون،لكن ما نشاهده اليوم في الواقع الذي نعيشه انا العلانية واظهار عيوب الاخرين اصبح بلا ناهي ينهي ولا ضمير يصحي،فقد اصبح الكثير يحدث بلا حرج،وهو لايعلم مدى المخالفة الاسلاميه التي يبتعد عنها ولا ينظر اليها بعين الاعتبار،لايعلم هذا وذاك وانا وانت حجم الاثم الذي يرتكب عند القذف والسب والبوح بالخصوصية في حق الفرد واهلة والمجتمع وفئاتة،
*حدث ولا حرج*
هكذا اصبح معظم الشباب والكبار والصغار في الواقع الذي نعيشة اليوم يتحدث بكل ما يطرأ على باله كان حقيقة او شيئً من افكاره،لحظات ودقائق يبعث بفكره وكذبه وبعض من الاسرار الحقيقه او المفبركه عبر وسائل التواصل الاجتماعي،ليسمع بها القاصي والداني،ويحس بنفسة انة قد صار في ميدان الحرية والتعبير،وهو لايعلم انه قد اتخذ من حرية وتعبير الاخرين مكان لعرض تفاهتة وسفاهتة،حتى وان كان له قبول عند البعض من التافهين من امثاله يضن انه يقول الحقيقة وان كلامة المحرم والمكروه مخالفآ للشريعه الاسلامية والدين الاسلامي الحنيف،وذالك من خلال ما يكتب او يسجل من قبح وشتم وهتك لاعراض الاخرين من بلده او المقربين من اهلة،فكل ذالك محرم،ناهيك عن من يتنابزوا بالالقاب،
ما ارئ في هذا العصر الكتلونوجوي الحديث،انا الكثير قد خرج عن سيطرته،عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشتى اشكالها وانواعها،مكان لسب وذم وقبح وهتك ونبش وفتح الستار عن النافع والضار وتفشي الاسرار بين هذا المجتمع اليمني القويم بحكمتة ودينة،وكل هذا هو عندما مدت الدول الغربية مشروعها الفتاك والهتاك،في البلدان العربية والاسلامية،حيث انهم لم يسعون لزرع ما به من خير في اوساط المجتمع الاسلامي،بل اتو بالشر الى عقر كل دار من ديار المسلمين،وهم يكسبون ويدخرون من ايادي المسلمين،ونحن لانعلم ما الذي نستخدمه وما فائدتة وما الضرر به،هكذا هو الحال،لم نعلم ان من خيرهم الذي اتو به من بلدانهم هو شرآ لنا،وهم يجعلون من مال المسلمين،حفرآ في طريق المسلم القويم،المتمسك بدينة وخلقة وكرمة وحسن عبادتة،يضلونهم عن سواء السبيل،هكذا اصبح خيرهم منتشر،ويحشر بعد خيرهم من حشر،هكذا اتو بشماعة التطور،ما يسحق ويمحق ويشتت ويفرق بين شعوب اهل الاسلام،
فل نكن اكفِأ من ذات انفسنا والابتعاد عن مايعرقل مسار الحياة الاسلامية الشريفة،التي ستذهب بعدها الى الحياة السرمدية والابدية،والرحيل اليها سهل لكن هناك القرار اما جحيم واما نعيم
وتقرير مصير الانسان هو في هذه الحياه النديوية،
والابتعاد عن التجريح والتفضيح والقذف والسب واللعن والطن والهتك في اعراض الاخرين،هو الطريق السليم والقويم التي يسلكها المسلم الحقيقي خلال حياتة المؤقتة،التي يعيشها اليوم،فل نكن خير امتآ اخرجت للناس تأمر بالمعرف وتنهى عن المنكر،
ولنعمل بما انزل الله في كتابة المنزل الحكم في كلماتة،ونترك ما نهانا عنه،حتى نكون من اصحاب النعيم،







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق