مقالات
بضرهم توحدت الكلمة
بقلم خالد عمر باجندوح
كم كانت الصدمة صاعقة على سكان عدن عامة والمقاومة الجنوبية خاصة بقرار رئيس الجمهورية باقالة زعماء المقاومة الجنوبية سيادة اللواء عيدروس والمستشار هانى بن بريك وهم رسمو بشجاعتهم وبذلوا كل اوقاتهم ورص صفوف اخوتهم فى النضال ليسطرا افضل ملاحم الانتصارات وليقولا لزعماء التحالف هاهى جهودكم وامكاناتكم التى قدمتموها للثوار اوفياء واصحاب قضية ولديهم مشروع دولة وليس من الذى تغنى بها الجميع ومنهم كبار زعامة اليمن ولايدرون كيف صنعت تلك الانتصارات باعلام شرعية الرئيس ومعظم وزراؤه ومستشارية بفنادق فاخرة تصلهم الاخبار عبر الواتس او بالاتصالات ليكونوا ابطال بالقنوات وبكلمات ليس لها من الواقع شيئا مثل ملاحم تعز وصرواح وطلوع التبة والخروج منها
اهى القرارات والذى خلقت حينها ذعرا كبيرا واستغراب ودهشة عن ماذا يبحث سيادة الرئيس وماذا تريد حكومة المنفى بلا نفى انما حبها للعيش فى ضيافة الغير وعدم تحملها العيش بوطن تجرع ساكنيه الكثير ومن اجل الحرية والعيش بامان والدفاع على العقيدة فكيف بوزراء تحمل رئيسهم دكتور بن دغر العيش بعدن لتشجيعهم دون جدوى
وما اثارنا تعين مناضل جسور مثل المفلحى من اجل ماذا ايه الرئيس اتعتقد ضرب الابطال بالابطال لتنهى بطولاتهم اتسعدون او كنتم تحلمون ان تعود عدن لساحة قتال بعد جهد وعنا لتحريرها واستتاب الامن فيها وتقديم قافلة من الشهداء والجرجى ومنهم محافظ عدن وكوكبة من القادة الابطال ومناصريهم الم تعلمو ان ثوار القرن الحادى والعشرون ليسوا بثوار الستينات الذي غلب عليهم الحماس وحبهم للوطن ليضرب بعضهم
انها حقيقة وليس الغريبة ان يكون القرار رغم اجحافه توحدة الرؤية الجنوبية وتداعى الجميع لرص الصفوف وكانت الضارة النافعة ايها القائد عملتها لتشتيتنا فاصبحنا بها الاقويا ببيان عدن ومخرجات حضرموت وماسيلحق اكبر واكثر تماسكا ونصرة لكل شعب الجنوب







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق