(اين الكهرياءمنكم وأين انتم من معاناة الأهالي)
بقلم / سهيل الهادي
كم تباكت الاعين،وكم تألمت الاجساد،وكم رحل بسبب لعبة الاوغاد،ومازالت تعبث بالكهرباء ايادي الويل والفساد،الم تشعرو بالذنب الذي تقترفوه،انكم وبكهربأئكم تضلومون المواطن البسيط،فأنقطاع الكهرباء في فصلاً رياحه كالنار تشوي الوجيه،وانتم لاتشعرون،يامن تمكثو في مكاتبكم المكيفه بتلك الاجهزه الحديثة،بالله هل تفكرون بأهاليكم واخوانكم الذين تأكلوا اجسادهم دفات الحر النازله،ناهيك عن انطفاء الكهرباء المتكرره،هناك من غادر في الدنياء في العام الماضي،بسبب انطفاء الكهربا،هل اصبح المسؤول مدمناً على معانات المواطن،هل اصبح المسؤول لاينم إلا بدعوة مضلومً لم ينم،صبر المواطن قد طال،وهو ايضاً مقدراً للحال،فلماذا لاتقدرون له الحال،او انتم من ينتضر هبتاً للشعب تدعوكم للرحيل،
اين سيادة الرئيس الشرعي "هادي" عن عدن والكهرباء،ام ان مارب هي العين اليمنى، اين حكومة سيادة رئيس الوزاء الذي صرح بالمجهول عند قوله "لاصيف حار في عدن" هل تصريحه جزءاً من فضيحه،ام انه سيغادر عدن عند وصول الفصل الحار الى الخارج،هؤلاء هم المسؤولون الاولين عن عدن ومواطنيها،بعد اقالة المحافظ اللواء عيدروس قاسم الزبيدي من منصبه،بعد اسبوع من ضجته عن المماطله بحق عدن من الكهربا،وبعد يوماً واحد من زيارته لأحدى محطات الكهرباء،لكن توافه القرار،فلماذا لا توفوا مع من اعيطا حظه بالقرار،او ان المحافظ "المفلحي"لم يشعر بعد بالمعاناه،هذا الشهر عباره عن مقدمة لتلك التي ستاتي تحمل الحر،الذي سينال ويطال اجساد المواطن البسيط،الذين من نالو من الحرب والحزن ما يكفي ويجعل العين بالدم تذزف وتبكي،وهاكذا يستمر الحال،بين امل لم يأتي،وحرباً بأشكاله المختلفه لم تنتهي،خذوا ما اوتيتم من قوة،فالله على كل شيئً قدير،وهوا من بدعاءالمضلوم لم يجعل حجابآ فاصل،وهو بأجابت الدعاء جدير،







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق