مقال ل : ميثاق الصبيحي " إحساس الشعب بنتائج الحرب ظمنياً" - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

مقال ل : ميثاق الصبيحي " إحساس الشعب بنتائج الحرب ظمنياً"

مقالات
مقال / ميثاق عبده الصبيحي

فمنذ أشتعال نيران الحرب  وتحركت آلتها الجهنمية في اليمن في مارس 2015  والذي شب لهبها  مليشيات الحوثي والمخلوع صالح . أدت الى تأزم للاوضاع بمختلف المجالات الإنسانية والأقتصادية والاجتماعية مأثر ومأسي الالآم ونواح تشريد وترهيب خوف وفزح قتل فردي وجماعي. كل ماقيل من هذه المصطلحات هي من أعظم المخاطر التي تهدد حياة الإنسانية ونشير من خلال هذه المصطلحات عن الحرب المشتعلة  والمدمرة للقيم الانسانية والتي تمثلت بالفعل في وصول البلاد الى أسوى حالاته حين ضل المواطن في الشمال والجنوب يصارع الموت الحقيقي الذي أشترك فيه وبا الكليرا والآت السلاح الجهمني فعلاقة الموت في اليمن علاقة تواصل وإتصال  بين القتال المستفحل بين طرفي النزاع أو طرفي الصراع تارة وإنتشار لوبا الكليرا تارة اخرى .

إذن عندما نتحدث عن عن الحرب نقولها والقلوب تبلغ الحناجر لما يحدث من تردي للوضع المعيشي والإنساني فالحرب الذي وصفت بمسيات حقيرة وخطيرة في الحال ومنها الفتنة .والاقتتال. والمواجهات .وإشتعال النيران .وأضرام النار. فالحرب التي أكلت الأخضر واليابس كما يقال عنها .فعلاً أثرت على انعكاس سلبي لحياة الناس .وصدق الشاعر حين قال: فتعرككم عراك الرحى بثفالها والرحى آلة قديمة يستخدمها العرب لطحن الحب ..

فالمواطن المقهور أصبح هو المتضرر والاكثر ضرراً بدواعي الحرب ليس يعلم إلى أين ستصل به مظامين هذه الأزمة  والذي أستسلم فيها المواطنين من سكان عامة الشعب وأصطدم  بواقع مغاير عن السلم والأمن والأمان ومتى يشعر المواطن بالأمن والسلام ألا عند فقدان تلك المعيشة السابقه .فعلياً أستشعر  المواطن باإجبار نغص الحياة ومنها ماافتقده من أصدقا وأشقا وزملا رحلت بهم آفة الحرب المدمرة .ومن أعظم ماأفتقده المواطن المعاش والمرتب الشهري الذي يرتكز عليه إستقامته في تكوين حياة الأسرة  الذي كان يتقاضاه.كمصدر الدخل المحدود .

الشعب يمر بحالة يرثى تكالبت عليه صخور من الفتن والمصائب نكد العيش .وتشضي معيشي  إنتشار للأوبة غياب للأمن إفتقار لاأبسط مقومات الحياة إنعكاسات للفرحة والمناسبة الدينية وعلى مشارف إستقبال وقدوم عيد الأضحى المبارك ولسان الحال يحكي باي حالاً سياتي العيد .غير الحكم لله والتضرع للواحد القهار حتى يفرج كرب وهم عباده الضعفاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق