" الروح العظيمه " المستشار / رياض عبدالحبيب علي بن طالب - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

" الروح العظيمه " المستشار / رياض عبدالحبيب علي بن طالب


يكثر الحديث عبر وسائل الاعلام ومقالات بعض الصحف والاعلاميين عن حال الوضع بالجمهوريه اليمنيه وبالأخص بعد الزيارة التاريخية والموفقة لفخامة رئيس الجمهوريه القائد الأعلى للقوات المسلحة للولايات المتحده وكلماته الواضحة والصريحة بمقر الامم المتحدة بنيويورك ، واجتماعاته الناجحة اثناء مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة مع جميع الأطراف الفاعلة لصالح الوطن

أنه صاحب الروح العظيمة والنفس الكبيرة والهامة العالية الرجل الذي وضع كل جهوده لمصالح وخير وطنه وتأسيس وبناء اليمن الاتحادي الجديد ليأخذ وطنه وشعبه وينقلهم إلى آفاق الدول المتقدمة المتطورة بالعلم والمعرفة ، ويبعد عن كاهل الشعب كل الأوجاع وعهود الظلم والجهل والتهميش التي كانت تزاولها الأطراف المسيطرة على الحكم بالبلاد خلال الفترات الماضية ، ولتأخذ اليمن الاتحادي الجديد مكانها الصحيح والريادي في مقدمة الأمة .
إن الصراع باليمن قديم وكبير متنوع المصادر والاتجاهات ، وذلك يعود لما لموقع الوطن من أهمية استراتيجية ومايملكه من ثروات هائله ابتداءا من الثروة البشرية ومرورا بكنوز الخيرات التي أذهلت وفتحت شهية دول عظمى وجدت بدراستها واكتشافاتها مخزون غير محدود من النفط والغاز بالأرض والبحر وعلى امتداد اليمن ووصولا إلى ثروات معدنية وبحرية وسياحية عظيمة متنوعة .

هذه المقومات المغرية للبلاد أوجدت لنا أشخاص فاسدين عملوا على حرمان شعبهم وتحجيمهم مقابل مصالحهم الخاصه ، وضربوا بعرض الحائط قدرة وعظمة هذا الانسان اليمني العظيم على مختلف مشاربه وتوجهاته وقتلوا طموحه واجهضوا أحلامه وآماله .

أن حقيقة التوجه الذي ينشده الأخ الرئيس عبدربه منصور حفظه الله أثار حنق تلك القوى التقليدية التي عملت على مدار الثورة اليمنيه للسيطرة وتهميش وتجويع وتجهيل الشعب وتسخير امكانياته العظيمه لصالحها الشخصي المحدود واختزلت مقدرات شعب كامل في شخصها ، وسعت في إعطاء انطباع دولي انها هي وحدها القادرة والمؤهلة للقيادة وان غيرها انما هو
ارهابي ومستغل وسارق وانتهازي ورجعي وغيرها من التهم الجاهزة ،

نحن مع يمن اتحادي جديد يحق لكل مواطن ومواطنه أخذ ما له وإعطاء ماعليه بكل جداره وثقه وعدالة ،
وهذا هو التوجه الرئاسي لقائد الأمة اليمنية الحرة
الذي ينشد اليمن الاتحادي بالنظام والقانون والعداله الاجتماعية والتنمية المستدامة لجميع أفراد الشعب في ظل اتحاد قوي مبني على اسسس القانون والعداله والتمثيل الكامل للجميع ،
هذا التوجه أثار جنون من هم بالأصل يعانون ويعيشون في داء العظمة والجنون والذين يعملون بشتى الطرق ان يبقى الوضع على ماهو عليه كي يتسنى لهم استمرار مسلسل النهب والفيد والتكسب الغير مشروع لصالح جيوبهم ومصالحهم الضيقة ويبقى الوطن بل الشعب بأكمله رهينة بأيديهم .

وبنظرة واقعية للوطن بعيدة عن العاطفه ومشاهدة حقيقة الامور وواقعها اليوم بشكلها الصحيح لنا ان نتسائل ؟ 
أين عدن التي نفتخر بها أين صنعاء التاريخ أين حضرموت العلم اين مأرب الحضارة أين تعز المعرفه أين تهامه الخير ،
بل أين أين الوطن كله !؟

هل هذا هو المبتغى الذي يريد الجميع الوصول إليه ؟وهل نحن مجرد شعب نعيش على ذكريات الماضي وتاريخ قديم مضى ونخدر أنفسنا بتلك النفائس التي تروى عن أرضنا وماكانت عليه ؟

هل أصبحنا وامسينا مرهونين للتبعية العمياء والخيارات المتطرفة إما وحده او الموت ، او انفصال او الموت ؟ بل نحن اكبر وأعقل من نحصر أنفسنا بين خيارات تحكم علينا جميعا بالفشل والإحتراب ،

نحن أمة عظيمه متحفزة فاتحه منتصرة متقدمة معطيه مسالمة جسورة وشجاعة لنا الحكمة والامانة وبها سننتصر بإذن الله ، ونبني اليمن الاتحادي الجديد بكل طموح وآمال .

نشر وتعميم | عبدالله باصهي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق