لا اكثر ولا اقل،من الكذب واللعب والزوبعة،والمهزلة في الشباب،والذين يعتبرون الفئة الطاهره في المجتمع أن صح قولي، والذين يحملون ويطمحون الى بناء دولة مدنية حديثة،وأن كلف الثمن اجسادهم فهي الكبش الفدائي الرخيص لهذا الوطن،لكن الأمر غير الذي كان يطمح ويحلم به الشباب،ولم يكن يتوقع أن يصل إلى ما وصل إلية اليوم،وأصبح ينفخ ويتأفح،على ثورته السابقة،الثورة الشبابية والتي صار فيها الشباب البريئ مجرد سلم صعد به أصحاب الضمير التجاري،للأسف الشديد، وهاهم اليوم في منتصف الثورة،للتصدي لمليشيات إيران الإجرامية،حيث وقد أصبح معظمهم تحت كومات التراب شهيدآ،وآخر جريحآ،وذاك اسيرآ،واؤلائك تحت مطرقة الضلم،وسندان الأقصى والتهميش،ولا حياه لمن تنادي،ناهيك عن البعض الذين جرتهم لعنة الأحزاب،وأن كانوا ذو الحض الرابح في هذه الاونه،لكن ربحهم هذا الصغير،هي لعنتهم التي ستضل بصمة كبيرة في جبينهم،وهي الخسارة الحتمية مهما طالت أو تمددت،لأنهم نسوا دولتهم المدنية الحديثة ومستقبلهم المشرق وستبدلوه بحزب لعنتة أكبر من فعلته،والامل الذي كان حلم كافة الشباب،واليوم نرى عصابة تربت على نهج الأحزاب،تقف أمامهم موقف الجدار العازل عن الحرية،وهي لم يتم تجنيدهم كشباب في الالوية التي تتحكم بها بعض من الأحزاب،في سلطة الحكومة الشرعية،ولم يتم طلبهم أو الإعلان لتجنيدهم،كونهم فحوة المجتمع،وقاداته،حيث أنه اليوم لم يجد معظم هؤلاء الشباب،كشف من كشوفات التجنيد لحتضانه،أو احتوائه،رغم أن معظم رفاقهم المغرر بهم من قبل بعض الأحزاب،قد تم ادراجهم واعتمادهم،وأن كانوا لا يطابقون متطلبات تجنيد أو المشاركة في الجبهات،وذالك ليس كرمآ لبرائتهم الشبابية،وإنما كرمآ لإحزابهم اللعنية،وهكذا أصبح غالبية الشباب البريئ والطامح،والذي لا يخضع لحزب أو يتبع حزب،ولا يسيرة أحد،يتصرع بين هذا وذاك،ولا مجيب لهم،وما على بعضهم إلا أن يقف باب مكتب التجنيد في اللواء ويقول لهم "جندوني أو اذبحوني"
الاثنين، 2 يوليو 2018
مقال ل : سهيل الهادي : (جندوني أو اذبحوني)
القسم
# الرئيسية
# مقالات وأراء
شاركه
About صدى حضرموت
مقالات وأراء
مدونة نتائج الامتحانات
الرئيسية,
مقالات وأراء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق