متابعات :
كشفت المصادر المقربة من مكتب جريفيث، »، عن «عدد من المشاركين السياسيين اليمنيين الذين سيحضرون هذا اللقاء التشاوري، وينتمون لمختلف الأطراف والمكونات من بينها قيادات في الانتقالي والمؤتمر والنساء والمجتمع المدني»، من ضمنها كل من «خالد بحاح، حيدر ابوبكر العطاس، علي منصر، محمد مسدوس، عبدالكريم دماج، عبدالله الصايدي، نبيلة الزبير، هالة القرشي، محمد عزان، عبدالملك عبدالرحمن الارياني، عبده غالب العديني، محيي الدين الضبي، علي عشال، عبدالباري طاهر، باشراحيل هـشـام باشراحيل، اسمهان العلس، نصر طه مصطفى، مصطفى النعمان، عبدالملك العجري، سيف الوشلي».
مصادر »، أكدت أن «المبعوث الأممي سيناقش قضية الحديدة والمبادرة المتعلقة بإيقاف هذه المعركة بدرجة رئيسية، ومن ثم القضايا المتعلقة باستئناف الحوار هذه المرة وبشكل جدي وليس كالمرات السابقة»، موضحة أنه «يسعى وراء ذلك إلى لم الشمل، وهو حريص على أن تكون كل الأطراف والمكونات اليمنية مشاركة في هذا الحوار، وذلك حتى يضمن لهذا الحوار النجاح قدر الإمكان». وبالنسبة لحضور بحاح وإعادته إلى الواجهة، فإن الهدف من ذلك، وطبقاً لمصادر سياسية مطلعة:
«مشاركة جنوبية مختلفة ليس لجنوبي الشرعية وإنما للمجلس الانتقالي والذين هم خارج الشرعية». «الشرعية» حاضرة وغائبة وكشفت المصادر أن «هذه اللقاءات تتم خارج علم الشرعية، وأن المبعوث الأممي يتحرك مع كل الأطراف اليمنية ويحاول التواصل مع كل المكونات التي ممكن أن تلعب دورا في إنجاح الحوار»، لافتة إلى أن المبعوث «يحظى بدعم أمريكي وفرنسي وبريطاني قوي وحتى روسي لفرض الحل، وهناك ضغوطات على الشرعية قوية هذه المرة لتقديم تنازلات حقيقية، والشرعية تحاول اللعب على الأوراق وتحاول مهاجمة الدور الأممي بين فترة وأخرى».
إنزعاج أممي مصادر مقربة من مكتب جريفيث، أكدت أن «هناك انزعاجاً من بعض التصرفات الدبلوماسية التي تقوم بها أطراف في الشرعية، والخارجية اليمنية»، موضحة أن «موقف الشرعية ضعيف ومحل تراجع، بسبب غياب الرؤية الواضحة خصوصا في الجانب الدبلوماسي».
وعن هذه المسارات وهذه الجهود الجديدة، » مع مصادر سياسية في حكومة «الشرعية»، للإستفسار عن موقف الحكومة، فأكدت أن «الحكومة تفاجأت بدعوة المبعوث الأممي إلى المفاوضات في جنيف، ولم يكن هناك أي تنسيق مسبق معها لا حول الموعد ولا حول طريقة التمثيل، التي قال في لقائه مع بن دغر إنها ستكون مختلفة عن طريقة ولد الشيخ، وهذا يعني انها قد تكون متعددة الأطراف لإتاحة الفرصة أمام الجميع»








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق