"على الرغم من الظروف الصعبة التي ترزح تحت وطأتها مديريات وادي حضرموت في ظل انفلات امني وغياب اجهزة الأمن والشرطة وانعدام الرقابة وتقليص الميزانية التشغيلية للسلطة المحلية وشلل شبه تام في بعض مرافق الدولة الا أن مديرية رخية بقيادة الاستاذ/عزام أحمد بن غانم الذي لم يستسلم للواقع ولم يلقي باللوم على الواقع الذي فرظته الأزمه ولكن الرجل ناظل من أجل استقرار الحياة وحفظ الأمن والنسيج الأجتماعي في المديرية الذي كادت ان تعصف به قضايا الأرض والثأر فقد كان له دور كبير في فض الكثير من النزاعات واطفاء نار الفتنة وحلحلت بعض القضايا وجهوده الحثيثة لإنهاء ماتبقى منها لرأب الصدع وتحقيق الأسقرار
ولم يقف الرجل عند هذا الأمر بل ادرك ما هي مقومات ومكونات المديرية وما الذي سيعمله ليترك بصماته كون المسؤولية تكليف وليست تشريف حيث وضع اهتمامه خلال هذه الفتره على ملفين رئيسين الصحة والتعليم ومن هنا انطلق لتحسين الوضع الصحي وتصحيحه ورفده بالكوادر المتخصصة وتغعيل بعض الوحدات الصحيه وتأهيلها والسعي لتفعيل ماتبقى منها ورفدها بمتعاقدين صحيين وتمكن من الحصول على دعم ومساندة بعض المؤسسات والمنظمات الأخرى لمساعدة الجانب الصحي
كما عمل على الأهتمام بالجانب التعليمي من خلال تشجيع المتفوقين وزياراته للمدارس وكذا اعادة وترميم المدارس التي تعرضت للتخريب جراء الأعاصير والامطار التي تعاقبت على المديرية وسعيه الحثيث للتغلب على النقص في المعلمين وانجاح الأعوام الدراسيه
اما جانب الكهرباء فقد شهد خلال هذه الفتره نقله كبيرة في ظل محدودية التسديد من خلال تواصله مع فاعلي الخير واهل الجود والإحسان فقد اثمرت مساعديه بقدوم سيارة وونش لكهرباء المديرية من احد فاعلي الخير واضافة عاملين لشبكة المديرية كل ذلك ساعد عمال الشبكة على انجاز عملهم والتغلب على الخلل الطارئ بكل سهوله ويسر
كما عمل المدير العام على اعادة ترميم الطرقات من التشققات والتكسرات ومباشرة العمل لتنظيف الطرقات عقب تدفق السيول في المجاري الرئيسية
هذه الأعمال والجهود اتت بعد جهود شاقة ومضنية وعمل دؤوب من خلال الأتصالات والمتابعة مع الجهات ذات العلاقة واجادة فن التعامل مع الجميع ونزولات ميدانية لتفقد سير العمل في المكاتب التنفيذية والأنضباط فيها والاطلاع على اوضاعها عن قرب
لم يكل او يمل من متابعة الجهات المعنية في السلطة المحلية والأمنية بالمحافظة والوادي ومتابعاته المتواصله حضي منهم بالتجاوب والمساندة والدعم
ولم يقتصر اهتمامه على المرافق والجوانب الحكومية بل ساند ودعم وشجع القطاع الشبابي والرياضي من خلال دعمه وحضوره الشخصي للأنشطة الرياضية مما اكسبه قاعده شبابية كبيرة يبهرك في شخصه العزيمة والاصرار والتحدي للعمل في ظل واقع مأساوي
شكرا ابا العزم...ومزيدا من العطاء...








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق