لستُ ممن يمدح ويطبل لأحد لكن
الحق يُقال في أهله ...
وهنا يحق لقلمي أن يكتب بكل بفخر وزهو
عن مثل هكذا رجال اتخذوا من الصدق
أجمل رداء وعرفوا قدر الأمانة ومعنا الوفاء
عرفوا المسؤلية واجب وطني فعملوا بها ما يرضي الله سبحانه لا سواه ..
لمثل هكذا رجال فالتكتب الاقلام
ويخط اليراع سطوره كي يتعلم منهم
من لم يزل لا يملك ضمير ممن يأكل
رواتب الجنود المساكين دون خوف ولا رحمة ....
في محل التكيف والتبريد الذي
أعمل فيه قابلت هذه الشخصية
الطيبة والمتواضعة وطلبت منه الأذن
بهذه الصورة التي ارفقتها هذا
المنشور والذي أخبرته أني سأكتب عنه هذا المنشور
رغم أنه قال لي يا ولدي لا أحب
المدح ، لكن أقنعته أن هذا واجب
وطني يجب أن يعرفه الناس جميعا
فالمسؤل النزيه ندر وجوده في مثل
هذه الأيام ، ولهذا وجب علينا
اظهار من تبقى منهم لكي يُقتدى بهم ....
سطوري هنا تتحدث عن العميد
ركن سيف علي العفيف سكره قائد
لواء الأول مقاومة في منطقة القرين
هذا القائد الفذ عُرف بنزاهته من بين
القادة فهو رجل شريف لا يقبل
أن يأخذ ريال واحد حرام فمنذُ أول
راتب سلمه لجنوده لم يتنازل أن يدنس
سمعته وشرفه ، ولم يقطع ريال
على جنوده بل أعطاهم رواتبهم كاملا ..
نعم لك كل التحية أيها الشهم
الجسور
والرجل المقدام ..
ومن هذا المنطلق أليس أحرى أن
يكون هذا الرجل محافطا وقائدا
لمحافطة الضالع ، كي يعيد للضالع
مجدها وشرفها ...
أخيرا أدعوا جميع الكتاب والاقلام
الصادقة والحرة والشريفة أن تجعل
هشتاغ لمطالبة القيادة العلياء للبلد أن تمنح هذه الشخصية
الفذة والهامة الوطنية الكبيرة قيادة السلطة المحلية لمحافظة الضالع
وقيادة محور الضالع فهو رجل
مشهود لهُ بالأمانة والنزاهة وحب
الوطن....







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق