منذ أن تم تعيين محافظ محافظة أبين اللواء الركن/ "أبو بكر حسين سالم" أختلفت الأراء بين مؤيد و معارض و في الأونه الأخيرة تعالت الأصوات و الأختلافات و الأعتراضات .
فهنا نقول أن محافظ ابين بشر قد يصيب و قد يخطئ و هو ليس معصوم من الخطاء كما أن أبين ليست "أبو بكر حسين" أنماء أبين لصغيرها و كبيرها شابها و شيخها. الأنتقاد يكون للبناء بعيدآ عن التجريح و كما تمت ملاحظة بالفترة الأخيرة أن أي منتقد فهو ضد أبين و مصالحها لا ياعزيزي فا الانتقاد الذي يكون بغرض تسويه الاعوجاج فهو لصالح أبين و عدم تكميم الأفواه . و أقول لكم أن كنتم تحبون أبين وليس المحافظ. تقبلو الرأي و الرأي الأخر بعيدآ عن التجريح و العنصريه.
فيكفي لا أبين ما حصل لها من حروب و فتن فيجب جمع الشمل و توحيد الصف و تقبل النقد و أصلاح الأعوجاج فهناك عدة مواضيع أخذت فوق حجمها و هي لا تستحق كل هذا التهويل و الضجيج أبين لنا جميعا و نتمنى لها التنمية و الأزدهار لان لا ملجا لنا سواها.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق