لا ننكر في الوقت الحالي بأن محافظة أبين تشهد نهضة وأزدهار أفضل من الفترات السابقة لكن مثل ما يوجد إيجابيات فهناك سلبيات وهي في مختلف الجوانب ونتطرق لبعض منها.
نبدأ بالطرقات نرى في محافظة أبين بمختلف مديرياتها طرق وحفر في غالبيتها دون عمل حلول لحل هذه المعضلة التي تتسبب بأزهاق الأرواح و من أهم هذه الطرقات طريق الموت أبين - عدن هكذا يطلق عليه دون مبالغة أو زيادة و نقصان و الطريق الأخر طريق الحصن باتيس.
الجانب الأخر الجانب الرياضي وسوف أخوض في ملاعب كرة قدم و نأخذ مثالأ عن ملاعب عدن وحضرموت ولحج مقارنة بملاعب أبين فملاعب هذه الثلاث المحافظات أغلبيتها معشبة أما ملاعب محافظة أبين فهي ترابية و البعض منها غير صالحة للعب فمحافظة بمديرياتها لا تمتلك ملعب عشبي واحد وهي من استضافت العرس الكروي خليجي 20 ألم تلتفت وزارة الشباب والرياضة لهذا الجانب ما علينا ننتقل لموضوعنا الأخر.
وهو بعيد عن احتياجات المحافظة وما تفتقر عنها كون الموضوعين أعلاه يكفوا و جزاهم الله خيرا لو أخذوها بعين الأعتبار لكن نلتفت على عمل المنظمات و عدم توجيهها التوجيه الصحيح فنرى عشرات المنظمات على مستوى بعض المديريات يقوموا بأعمال لاتفيذ المواطن و تذهب هذا الأموال بدون فائدة فيستفيد منها فقط أشخاص معينين من أصحاب الجاه.
أضاف. إلى معاناة النازحين و تركهم يعانوا الأمرين فحالتهم أصبحت مأساوية إذ يعتبرون أمانة في أعناقكم. فعدم تفقدهم وجلب المنظمات لهم جعلهم يكتفوا مما يوجد لديهم لحفظ ماء الوجه بل البعض منهم لا يتوفر لديه أبسط مقومات الحياة.
و أخيرا وكمواطن أبيني كفى نقل صور وردية عن المحافظة وإعطاء كل عبارات المديح والتمجيد أنقلوا هموم المواطن و احتياجات المحافظة. لا أعتراض على الإشادة و الإعجاب لكن ليس المبالغة فيه فأبين تفتقر لعدة جوانب تتطلب النظر فيها لان عند نقل هذه الصورة الوردية أصحاب الشأن يعتقدون أن أبين لا تستحق هذا الدعم.
و من منظور أخر المحافظات الأخرى لا نرى تمجيد و مديح بل نرى أعمال وإرتقاء ولهذا بين كل فترة و فترة نرى ما يحز بالنفس.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق