كيف سيتسنى لرواد الفضاء تشييد مستعمرة بشرية على سطح القمر إذا كانت
مواد البناء التقليدية أثقل من أن تُحمل على صاروخٍ متجه للفضاء؟
في عام 1975 - أي بعد ثلاث سنوات من آخر رحلة هبطت فيها إحدى مركبات
الفضاء التابعة لبرنامج "أبوللو" على سطح القمر - بُثَ على شاشة إحدى
المحطات التليفزيونية البريطانية للمرة الأولى مسلسلٌ بعنوان "سبيس:
1999"، والذي بدأت أحداثه بانفجارٍ نوويٍ مزق القمر، وما نجم عن ذلك من
خروج مستوطنة بشرية دولية كانت على سطحه عن المدار، وهي تحمل أكثر من 300
شخص، في رحلة مجهولة النهاية في أجواء الفضاء.
وقد أحدث هذا المسلسل تأثيراً واضحاً في رجل الأعمال الكندي إيلون مَسك،
مؤسس شركة "سبيس إكس"، خلال طفولته، لأنه حين كشف النقاب في أغسطس/آب عام
2017 عن خططه لإقامة مستوطنة بشرية على القمر، أطلق عليها اسم "مون بَيز
ألفا"، وهو الاسم نفسه الذي حملته المستعمرة القمرية التي ظهرت ضمن أحداث
مسلسل "سبيس : 1999".
مواد البناء التقليدية أثقل من أن تُحمل على صاروخٍ متجه للفضاء؟
في عام 1975 - أي بعد ثلاث سنوات من آخر رحلة هبطت فيها إحدى مركبات
الفضاء التابعة لبرنامج "أبوللو" على سطح القمر - بُثَ على شاشة إحدى
المحطات التليفزيونية البريطانية للمرة الأولى مسلسلٌ بعنوان "سبيس:
1999"، والذي بدأت أحداثه بانفجارٍ نوويٍ مزق القمر، وما نجم عن ذلك من
خروج مستوطنة بشرية دولية كانت على سطحه عن المدار، وهي تحمل أكثر من 300
شخص، في رحلة مجهولة النهاية في أجواء الفضاء.
وقد أحدث هذا المسلسل تأثيراً واضحاً في رجل الأعمال الكندي إيلون مَسك،
مؤسس شركة "سبيس إكس"، خلال طفولته، لأنه حين كشف النقاب في أغسطس/آب عام
2017 عن خططه لإقامة مستوطنة بشرية على القمر، أطلق عليها اسم "مون بَيز
ألفا"، وهو الاسم نفسه الذي حملته المستعمرة القمرية التي ظهرت ضمن أحداث
مسلسل "سبيس : 1999".








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق