الطالب والسكن الجامعي

لطالما كان هذا العنوان رمزا لقصة مأساوية مؤلمة ؛ قصة لا يوجد بين أطرافها تناسق وانسجام أبدا ، سكن مهترىء يسكنه من تفرش لهم الملائكة أجنحتها ، يسكنه من سيصبحون قادة المجتمعات ذات يوم ، يسكنه أهم شريحة في الوطن ، يسكنه طلاب العلم بمختلف المجالات .
في كل غرفة كالخزانة 5 طلاب !!
في معظم الغرف المراوح لا تعمل ولا يوجد من يهتم للصيانة سوى اجتهادات الطلاب أنفسهم !!
لا توجد نظافة ولا رقابة على النظافة ، !
التعذية لا تبدأ إلا بعد بدء الدوام بنصف شهر إلى عشرين يوم ، مما يجعل الطالب يأكل من المطاعم في ظل الغلاء والظروف الصعبة !
التغذية التي تقدم للطالب ؛ وجبتين في اليوم يستحى أن تقدم للبهائم مع إكرام نعمة الله .
من رأى المطبخ كره ما سيطبح فيه .
يتجرع الطلاب ماء حارا ، يشترون الثلج بأنفسهم ان اشتهوا ان يشربوا ماء باردا كالبشر .
وفوق كل هذا أدوات بالية ، و رسوم غالية ، في ظل جيوب خالية !!
نداء إلى من يهمه الأمر ، صرخة طلاب نبثها إلى قلوبكم ، تفقدوهم وأحسنوا التعامل منهم ، راعوا الله فيهم ، فهذا سيثمر فيهم للنهوض بمجتعهم في كل المرافق والمجالات  ، .

وفي الأخير لا نقول إلا الحمد لله أولا وآخرا ، " وإنا لله وإنا إليه راجعون " .

TAG