بقلم القاضي / صالح النسري "خيارات التصالح والتسامح " - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأربعاء، 26 فبراير 2020

بقلم القاضي / صالح النسري "خيارات التصالح والتسامح "

ان التصالح والتسامح مبداء مهم في حياتنا كاشعب يسعى إلى التحرر والاستغلال والخروج من الكابوس الذي نعاني منه منذو فتره غير قصيره ويقع على كل جنوبي حر ان يخلص لقضيته وشعبه وان يسعى إلى تحقيق الامل المنشود للامه ولهذا الوطن وذلك لانقاذ اجيالنا القادمه من الضياع والتشرد وبناء لهم وطن ودوله توفر لهم الامن والامان والحياه الكريمه والسعاده والتطور والازدهار فهذا لن ياتي بقدرة قادر ولكنه يآتي من خلال الاخلاص الاكيد لقضيتنا العادلة والمشروعة ولن ياتي الا من خلال التكاتف المستمر بين ابناء الوطن وتوحيد الكلمة والاراده القوية والعزيمة المستمرة في مواجهة الظروف الصعبة والحياة القاسية بكل اصنافها وربط الحجارة على البطون والتحمل لكل المصاعب والظروف القاسية مهما كان الامر ومهما كانت الحياة فالتكاتف بينكم البين مسأله ليست بعادية والايمان بقضيتنا فيا شعبنا البطل من باب المندب إلى المهرة شدوا سواعدكم ووحدوا صفوفكم ضد المتامرين على قضيتنا وعجلوا الوصول إلى هدفنا واجهوا كل التحديات والمصاعب بعزيمتكم القوية واردتكم الصلبة لا تنساغوا وراء الافكار الهدامة والتبعية المزيفة وبوحدتناء القوية وبعزيمتنا الجبارة نستطيع ان نحصل على حقوقنا المسلوبة ونستطيع ان نكون دولة ونبني الوطن طوبة طوبة وان نعيش احرار في وطنا ان هذه المهام الصعبة تندرج في جوهر التصالح والتسامح وتجسيد هذا المبداء والعمل به يتحقق بمقدار ما تقدمونه في سبيل الوطن وفي سبيل قضيتكم العادلة ومواجهة كل من يقف حجر عثرة امام هذا المشروع الوطني الجبار فالتسامح والتصالح هو مفتاح الامة الجنوبية والالتفاف حولة يقع في غاية الاهمية فلا يمكن ان نفرط فيه لانه هو سلاحنا الاقوى في مواجهة الاعداء وهو الذي يحقق الانتصار لقضيتنا وشعبنا الصابر والصامد على مر السنين والعقود الذي مضت ونحن نناظل ونضحي من اجل تحقيق هذا الهدف وابرازه إلى حيز الوجود ايه الشعب الجنوبي ان تحقيق هذا المبداء يقع على كل انسان كان ضغيراً او كبيراً فعلينا تحقيقة والالتزام به والعمل به كمبداء قوي وفعال يقهر الاعداء ويحطم اهدافهم القذرة التأمرية على ارضنا وشعبنا اننا نقف تحيتاً واجلالاً لهولاي الابطال الذي روا بدمائهم الزكية هذه التربة وسوف نعادهم اننا سائرون على طريقهم الذي سلكوها وسوف تظل ذكرياتهم عالية الشموخ  وفي وجدان كل وطني غيور على شعبة وارضة وعزتة وكرامتة ولا بد من تجسيد هذا المبداء في حياتنا وفي سلوكنا اليومية.

وبالله التوفيق 
القاضي صالح النسري ً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق