كتب / عمر الجعشاني " كلمة وفاء في اللواء محمد الأمير وكيل وزارة الداخلية " - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأربعاء، 15 أبريل 2020

كتب / عمر الجعشاني " كلمة وفاء في اللواء محمد الأمير وكيل وزارة الداخلية "

حين كان الغزآه الروافض على مشارف عدن أختفى الكثير ممن كنا نعدهم قاده عسكريين ولجان شعبية وعدداً من التسميات وانشغلوا بأمور أخرى  ، وكانت عدن تستنجد بمن يقف في وجه العدو الغازي الهمجي،  ظهر القائد المغوار على شاشة تلفزيون عدن من مكتبه في خور مكسر بإدارة أمن عدن والغزاه حينها في العريش وأطراف المطار وخاطب كل الشرفاء من أبناءعدن النهوض لدفاع عن مدينتهم وقال في مناشدته نحن هنا معكم سنكون في مقدمة الصفوف نحن ومن تبقى من زملائنا وأولأدنا نقدم أرواحنا فداءً لعدن الحبيبة وأهلها وشرفها وعزتها وتاريخها وتراثها وثرواتها،

بعدها التقاء مع زميله الشهيد المناضل اللواء/ علي ناصر هادي قائد المنطقة العسكرية الرابعة الذي مثلوا ثنائي فريد في قيادة معركة تحرير عدن ..

وبعد أن زحف عليهم الغزاه في المعركة الغير متكافئة نقلوا قيادات المعركة إلى التواهي ومن هناك أداروا معركة الصمود الاسطوري بسواعد الشباب من أبناء عدن وسكانها الأبطال حتى سقط الشهيد البطل رفيق دربه قائد المنطقة الرابعة الشهيد اللواء علي ناصر هادي ،

وعندما استشعر الأمير الخطر القادم وخاصة عند سقوط مديرية التواهي معقل المقاومة وقادتها  وجه التصريح الذي رفع المعنويات لدى رجال المقاومه عبر القنوات الرسمية وتناقلته وسائل الإعلام المختلفة والذي كان له الأثر البالغ في نفوس المقاتلين حين خاطبهم ووجه كلماته إلى عقولهم التي أثارة فيهم الحمية والحماسة، مما جعل صفوة رجال هذه المدينة وغيرهم الذي أتو لنصرة عاصمتهم المؤقتة عدن،
لقدخاضوا هٰؤلاء الرجال مع الامير معركة التحرير وهم يعرفون أن المعركة بينهم وبين الغزاه الروافض  ستكون أكبر من الأهوال.
وقد صمدوا باستماته وصدوا كل محاولات الغزاه لاحتلال البريقاء ومدينة الشعب والمنصورة والشيخ عثمان حتى جائهم المدد من التحالف العربي،  تقدم الامير صفوف المقاتلين وشاهدناه في معركة تحرير المطار رافع راية النصر بين رفاقة المقاتلين..

نعم إنه قائدا ًبحجم وطن ، لقد كان كل رؤاه وكل خطاه و كلماته بل وكل أحلامه وأمانية هي تحرير المدينة التي عشقها حتى الثمالة، كيف لا وهو مدير أمنها لقد كان نعم القائد الشجعاع وقد أثبتت هذه المواقف وغيرها أنه رجل المواقف الصعبة، حياته كلها نقاء وصدق وعظمة وصفاء.
كان ينام سويعات في وقت متاخر من الليل فلايكاد النصف الأخير من الليل يبدأ حتى ينهض قائماً حالماً برؤية شعاع النصر قد تلألأ الذي أفنئ في سبيله حياته .

إن التاريخ سيكتب عن هذا القائد الذي عقد وعزم نواياه على غاية تناهت في العدل والسمو ثم نذر لها حياته على نسق تناهئ في الجسارة والتضحية والبذل، لقد كانت كلماته التي وجهه إلى المقاتلين كانت لها الأثر البالغ في تحقيق النصر المؤزر،
وفي تلك المواجهه الذي خاضها كانت قاسية حتى كاد أن يغادر الحياة!

نقف على تاريخ قائد ورجل يحضى باحترام عامة الناس وهو الفارس الشجاع المتفاني في عمله ، رجل راجح العقل كامل الخلق  ثباته على الحق وصبره على الاهوال في سبيل الدفاع عن الوطن الذي اقسم على حمايته والدفاع عنه  ، واستطاع من خلال هذه المواقف أن يدخل في قلوب الناس.

وفوق هذا كله هذا القائد يمتاز بالحكمة التي ساعدته كثيراً في حل النزاعات في مختلف المحافظات كان دائماً موفق في اصلاح ذات البين لقد ترأس عدة لجان خاصة لحل القضايا المستعصية وكان النجاح حليفه رغم صعوبة هذه القضايا وتعقيداتها سوى كان حلا ًقانونياً اوعرفياً فهو يمتاز في حل النزاعات لمايملك من شهادات عليا في مجال الشريعة والقانون وخبرات عمليه طويله متراكمة وكذالك يمتاز في الحل العرفي لكونه يتميز برجاحة العقل والصبر والمرونة ويمتاز بأناقة المظهر وله علاقات واسعة ومتميزه بمختلف شرائح المجتمع.

مهما تتبار القرائح والأقلام عازفة أناشيد عظمته ، فستظل جميعا ًعاجزة على إنصاف هذا القائد العسكري والحقوقي والسياسي الذي يضرب بشجاعته وحزمه وصبره ووفائه وحنكته السياسية وكفاءته الإدارية وإخلاصه في خدمة وطنه.

يعجز المرء أحياناً عن الاسترسال والحديث عن قائد بحجم الأمير لأن الكلمات لاتفي بالقصد شيئاً.

فقدحاولت جاهداً أن أبادر إلى صياغة هذه الكلمات وفاء لهذه الهامة الوطنية مع علمي الأكيد بأن الحديث عن هذا القائد العظيم لايفيه حقه.

اتمنا له التوفيق والنجاح والصحة والعافية .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق