كتب / محمد العولقي "الطريق إلى معاشيق" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الجمعة، 24 يوليو 2020

كتب / محمد العولقي "الطريق إلى معاشيق"

وصلني اتصال من احد الأخوة في قصر معاشيق للقاء به ولا أخفيكم انني كنت متلهف للقاء به كونه غالي علي وممن كانوا يعملون لأجل عدن خاصة وكان شاب نشيط بكل ماتعنيه الكلمة وهو جنوبي الهوية ولاكنه أصبح للأسف الشديد لدى الطرف الجنوبي الآخر ليس مقبول بجنوبيته بل قبل غيره وساتحاكي قصتي واقع مرير بينما كنت في طريقي وصلني اتصاله ليؤكد لي بانني سأواجه نوعا من الصخرية والاستفزاز فارجوك أن لاترجع وانتظر حتى يأتي الفرج بحكم البلاغ باسمي حسب ما ابلغني من النقاط.


كنت لا أبالي مما سيكون واقعي بل لأجل أن اصل إليه لابد أن أكون دبلوماسي نوعا ما مع النقاط لأعرف مايجري في أزقة ممن يدعون الوطنية وصلت إلى أول نقطه مقابل مخبازة لا اتذكر اسمها وكانوا الأفراد يتناولون وجبة الغداء فإذا بشاب اسمر يلبس برمودة يسألني إلى اين ذاهب أبلغته انني زائر للوزير الفلاني قال لي انتظر سأبلغ بك ولاكن لاحياة لمن تنادي لم يستجب احد لبلاغه عبر الجهاز اللاسلكي انتظرت اكثر من نصف ساعه وإذا بفرد يركب إلى جانبي ليوصلنا إلى النقطة الأخرى سالني أول سؤال هل لديك سلاح أبلغته نعم سلاحي الشخصي قال لي اتركه عندي سأحتفظ به كانت بداية الصدمة أن يطلب فرد سلاحي دون استلام أو موقع ولاكن لا عجب أوصلني إلى النقطة الثانية.


أول وصول لي واجهت شاب طويل ليست هيئة عسكري ولا يعرف من العسكرية للأسف إلا فنيلة ليست مرتبة يرتديها وسروال عسكري ولايجد لديه أي قطعة سلاح أو جهاز للإبلاغ أو أسلوب عسكري قال لي ارجع قبل أن يسألني ومعي الفرد إلى أين ومن انت أن كنت تبع قيادي جنوبي ارجع وان كنت تبع معين لابأس لم ارى المناطقيه الجنوبية الجنوبية إلا في هذا المكان للاسف كنت اسمع بها ولاكننا وجدتها هنا.


قلت له اخي الكريم انا مبلغ بي قال لي ارجع لا بلاغ بك وبطريقة مستفزة للأسف ابتسمت في وجهه وقلت له حاظر ولاكن مبلغ بأسمي فارجوك أن تتاكد لي وإذا بأحدهم ينادي من النقطة المقابلة التي يوجد فيها أفراد سعوديين ومدرعة مبلغ به وانا لا اعرف ذاك الشخص إنما سأل هل انت فلان قلت نعم قال مبلغ بك وإذا بذاك الشاب الذي قال لي وبطريقته المستفزة نحن تبع شلال ارجع قلت له لايهمني تتبع من اخي انا زائر وإذا به يأمر احد الأفراد أرجعه فإذا بالمصيبة الكبرى التي لم يستوعبها أي جنوبي بلهجة صنعانية وكأنني أيام الأمن المركزي يقول لي ارجع جنب هناك.

لفت إلى كل ذكرياتي حاولت أتأخر شوي بالنقاش حتى أتأكد ولاكنها المصيبة أن الفرد من أبناء الشمال فعلا ومن ريمة ضحكت وبكيت واختلطت أموري وكياني وتعجبت ايعقل أن يتغنون بالجنوب وهذا هو الجنوب لديهم.


بعدها وصل إليهم فرد سعودي واستدعاني وركب معي فرد آخر يقول لي حط سلاحك عندي قلت له هل لديكم استلام كي اضمن سلاحي قال لي لا حطه عندي انا من ابناء الحي ومعروف تعجبت كثيرا حول مايجري هل هذا حال قصر معاشيق الذي كان إليه العمل العسكري إليه نظام وقانون وقيادة استقبلني اثنين من الشباب الذي كانت هيئتهم ضباط خريجين ولكن بلباس مدني سألتهم هل اسلم سلاحي قالو نعم نعرف بيت الفرد لذلك بإمكانك تسلمه تعجبت.


دخلت وبعد ذلك لم ارى إلا سراب من قصر كان يملائه الضباط والأفراد والانتشار والترتيب وصلت إلى نقطة التفتيش وجدت فيها اثنين من الأخوة السودانيين للتفتيش كانت معاملتهم جدا مهذبة وكانوا يمثلون بلدهم نعم التمثيل بالأخلاق وبعدها وجدت نقطة للحماية الرئاسية مع كلب بوليسي تم تفتيش السيارة وبعد ذلك نقطة للأخوة من السعوديين وكان تعامل فوق المستوى من الاحترام والأخلاق وصلت إلى معاشيق الذي زرته قبل وكان تملائه روح الأمن ولكن عدة مرة زرته وهو مهجور لايسكنة إلا مجموعة من القيادات من الحماية الرئاسية وبعض الأفراد كحماية شخصية والموظفين من الأمانة العامة وبعض حمايتهم تذكرت زيارات سابقة للمعاشيق وانا ارى الروح التي كانت والعسكر والانتشار.


قلت في نفسي هل هي الدولة التي تدقدق مشاعر الجنوبيين الوهمية تذكرت نعم لم يقبل نايف البكري ابن المقاومة ومن قاتل ووقف بعدن وقبل غيره ممن يتغنون اليوم بانهم هم الأصل الجنوبي ولم يقبل الميسري الذي كان صوت المقاومة وقبل غيرة ادركت فعلا بان الجنوب نحن أهله الحقيقيين وليس من يتغنى به بهذا الشكل ألا مرتب وعسكرت الجار وأقصى أهل الدار والأغنية للجنوب ظاهرها غير وباطنها سراب الواقع مر وأليم وعرفت أن الجنوب محال ألوفاء له. ٰ


أين من كانوا يخرجون ويواجهون المدرعات أين عهد السقاف امثال أديب العيسي وعبدالرؤف السقاف وعبدالرحمن العولقي وسليمان الزامكي والمحظار والنوبة واحمد عمر والشعيبي وباعوم وكثير ممن لايسعفني الحظ أن اذكرهم.


الجنوب في نظركم هذا الذي رايتة والألم أن يكون الجنوب بمجموعة من محافظة معينة ويقصى باقي المحافظات ويقبل ابن صنعا ويرفض ابن أبين وشبوة اخي الجنوبي أن كنت تعلم صنعاء حماية قصر معاشيق أبين يمنع دخولهم القصر في عهد الإدارة الذاتية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق