المرأة التي نحتت من الصخر "سلمى ناصر عبدان" ضيفة منصة القمة النسوية - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

السبت، 18 يوليو 2020

المرأة التي نحتت من الصخر "سلمى ناصر عبدان" ضيفة منصة القمة النسوية

عدن -خاص - منصة القمة النسوية : 
ضمن حملة  وقف الحرب واستجابة لكوفيد (19) في إطار المجموعة التسعة تواصل منصة القمة النسوية الالكترونية سابع فعالياتها عبر( برنامج الزووم) واستضافت الرائدة النسوية والناشطة المجتمعية "سلمى ناصر عبدان"  – رئيسة جمعية الساحل التنموية – قرية عمران - عدن. انطلقت "سلمى" في حديثها عن تجربتها منذ بداية مشوارها الذي ارتبط بالمعاناه  الظلم في دورها  بالعمل المجتمعي والإنساني الاغاثي والمشاريع للمساحات الصديقة للأطفال في منزلها بالإضافة إلى المشاريع المنتجة ومن خلال الشراكة مع الجمعيات وفاعلين الخير في فتح مجالات للشباب والشابات والنساء ومساعدة كبار السن والأسر المحتاجة من اجل إيصال احتياجاتهم ومعرفة حقوقهم في الحياة وخاصة في منطقتها الريفية التي تواجهه كثير من الصعوبات.

واصلت قائلة :"  من واقع صعب فيه التمييز ضد النساء والفتيات ومن ثقافة مجتمعية والعادات والتقاليد "، حيث تعاني المرأة الريفية من عنصرية المجتمع. خطت "سلمى" وشقت طريقها في إثبات شخصية كيان نسوي وجودي. في هذا المجتمع يقبل أن يأتي للعمل في القرية النساء و الرجال من خارجها ولكن عمل نساء القرية عيب وحرام. 

وتضيف : " واجهت كثير من المشاكل والصعوبات من المنطقة وخاصة أبناء المنطقة الذين ينظرون إلى المرأة نظرة قاسية، وكذلك عانيت من ضغوط ومشاكل حتى في حياتي الشخصية أسرتي ابي واخواني وزوجي لكي أتخلى عن عملي ولكن رفضت بإصرار حتى أني تطلقت وحرمت من ابني الذي أخذه زوجي. 

واشارت : تم اعادة انتخابي رئيسة للجمعية وبتطور عمل الجمعية انفتح وعي الناس بدأو الشباب والنساء وكبار السن في معرفة حقوقهم واحتياجاتهم وادركوا كيف ظلموا وحرموا منها.


وأوضحت "إن المرأة وخاصة في المناطق الريفية تواجه كثير من الانتهاكات إثناء نزولها إلى العمل المجتمعي والاغاثي  الميداني.
تعرضت وفريق العمل بالجمعية إلى انواع العنف الجسدي والنفسي والاتهامات والتحريض، ونحن نقوم بعملنا في توزيع المعونات والإغاثة للأسر المحتاجة والنازحين، ولكننا مع ذلك استمرينا في العمل بكل ثبات وعزيمة، لأن هذا لا يهم أمام إسعاد الناس وتوفير احتياجاتهم وكان بهذا عندي سعادتي كبيرة تسوى الدنيا وما فيها، حتى بدأنا نكسب دعم الناس لعملنا، وبعدها تراجع أبي واخواني وهم الآن سندي في عملي بالجمعية. 

وأردفت : وظلت المشكلة الذي معي إن الجمعية إيجار وعجزت عن دفعه وكان المؤجر يريد يأخذ نصف المكان وكما كل مرة أقول لنفسي لا تستسلمي بتواجهي عراقيل ولكن بعدين بتجني الثمر، والآن بعث  وأرض صغيرة معي حتى أستقبل الناس والمنظمات والمؤسسات والداعميين الذين يجوأ القرية، أنا الآن أصبحت الركيزة الأساسية داخل قريتنا أي حد يحتاج حاجه يقولوا لهم روحوا عند سلمى. 

أنا كان حلمي أن أدرس وأكمل تعليمي لكن شاءت الأقدار والظروف والعادات والتقاليد أن لا اكمل دراستي، ولكن الآن يكفيني أن سلمى تحدت الواقع الصعب والعادات والتقاليد واستطاعت ان تطور من نفسها وتعمل شيء يمكن غيرها يتمنى ويحلم أن يعمله ولم يتمكن.


وأضافت "سلمى" بالنسبة للقب طبعاً كان أول شخص دعمني وآمن بأنني ممكن أن أعمل شيء واغير من مجتمعي كان الشهيد نبيل القعيطي الله يرحمه، كلم الهلال الإماراتي ودعمنا بمعونة كبيرة، وفريق أم صخر هم الذي سلمونا المعونة، ولكن حضر حينها الرجال لاستلامها بعد أن منعوا نساءهم أن يحضروا وحاولوا عرقلة عملنا نحن النساء فريق التوزيع ولكن  استمرينا نشتغل في التوزيع وساعدونا ووزعوا معنا فريق أم صخر اسعفت للمستشفى ورجعت باشرت العمل وتم ان يمنعوا نحنا مرة ثانية صحيح إن الامر كان يوجع لكن المقال الذي كتبوه عني بعنوان امرأة نحتت من الصخر كان هذا بالنسبة لي أنه أخذت حقي كفاية أخذت هذا اللقب. 

وعن دور النساء كصانعات السلام طبعاً هو ليس بجديد ونحن نفتخر ببلقيس واروى وهن نماذج للعالم. وهذا ما نقوم به نحن النساء وإن كان في ظل واقع صعب.
 
ومع كل ما واجهت وتعرضت له لكن أمي هي الذي كانت تشجعني. 

تواصل"سلمى" في ظل ظروف انتشار الاوبئة وجائحة كورونا في منطقتي وخلال فترة الحضر قررت أن أعمل شيء لمساعدة الاهالي في القرية ومن كنت أتواصل  مع الأطباء والمبادرات لمعالجة المرضى وعمل الفحوصات مجاناً... بالاضافة الى توفير أعمال الرش الضبابي  للتخفيف من انتشار الإمراض والأوبئة. وتم تكريمي وتكريم الجمعية.

واختتمت قائلة " إن رسالتي في ظل جائحة (كوفيد 19 ) أتمنى وقف إطلاق النار وكذلك أتمنى رسالتي توصل لكل القطاعات الأمنية منع إطلاق النار والحد من انتشاره وخاصة في المناطق الريفية وفي الأوضاع التي تعيشها البلاد وان يعم السلام والأمن والأمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق