مبادرة "هويتي" تزور أبرز المعالم التاريخية في التواهي - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

مبادرة "هويتي" تزور أبرز المعالم التاريخية في التواهي

عدن - متابعات : 
زار فريق مبادرة هويتي اليوم الاثنين 5 اكتوبر 2020م منطقة التواهي للاطلاع على وضع المعالم الاثرية وتقييم الاضرار التي تعاني منها والانتهاكات التي طالتها.

واستهل الفريق زيارته لرصيف السواح الذي انشئ على اثر مرور الامير ادوار امير مقاطعة ويلز على طريق رحلته للهند وتم بنائه عام 1919 وسمي برصيف السواح على أثر تلبيته لخدمات السياحة المتزايدة وتوفيره خدمات للسواح الاجانب في ذلك الوقت. وقد تعرض الرصيف لضربة جوية أثناء حرب عام 2015م وتم تدمير اجزاء كبيرة منه.

ويتم اعادة تاهيل وترميم الرصيف حاليا باشراف مؤسسة موانئ خليج عدن. واطلع الفريق على سير الترميم والمواد المستخدمة والتي اكد المشرف العام على الترميم الاخ محسن الحتس انهم حريصون على اعادة المبنى بنفس التصاميم والمواصفات.

كما زار الفريق ايضا برج الساعة "ليتل بن" التاريخية التي تقع على جبل البنجسار وتم بنائها في عام 1890م وصممها مهندوسون بريطانيون وفقا لتصاميم ساعة  بج بن الشهيرة في لندن. والتي تعد معلماً تاريخياً وسياحياً تم انتهاك حرمته وتشويه محيطه بالبناء العشوائي الغير مسؤول وخلال الزيارة وثق الفريق الكثير من البنايات العشوائية التي احاطت بالساعة من كل جانب وحجبت المناظر الجميلة التي كان يمكن مشاهدتها من اعلى البرج. ولا زال البناء العشوائي مستمر حتى اللحظة.

وفي اطار برنامجه زار الفريق قلعة راس مربط وهي عبارة تحصينات عسكرية يقال انها بنيت في عهد العثمانيين قبل مئات السنين ثم اعاد البريطانيون ترميمها وهي موقع عسكري تاريخي بحاجة للحفاظ عليه من البسط العشوائي ووقف اي محاولات للاقتراب من حرمه.

واختتم الفريق زيارته لفنار الميناء وهو احد المعالم التاريخية القديمة التي بنيت في عهد الاحتلال البريطاني والذي ايضا لم يسلم من زحف البناء العشوائي وقد رصد الفريق قرية من المساكن العشوائية بالقرب من بوابة الفنار والتي تقوم بتصريف مياه الصرف الصحي مباشرة الى عرض البحر. 

وقال الاستاذ علي البكري عضو المبادرة  ينظر الانسان بحسره وألم وهو يرى كيف تسلق البناء العشوائي على المعالم التاريخية و الذي ان لم يجد رادع لهذه  الأفة لضاعت القيمة التاريخية والرمزية التي تحملها هذه المعالم التاريخيةبالعاصمة عدن.  وقال أننا نتوجه بندائنا الى الاخ المحافظ وكل الجهات المختصة بوقف وازالة البناء  العشوائي الذي طال معالم وجبال عدن وشوٌه منظرها وقد يضيع قيمتها التي لن تعوض.

وعبر الدكتور صبري عفيف عن حسرته لما وصلت اليه عدن المدينة التي تعتبر جوهرة الشرق الاوسط ولكن يتم تدمير هويتها التاريخية وارثها الثقافي والسياحي على يد ابنائها والوافدين من المناطق الريفية والنازحين في ظل صمت وتخاذل الجهات المسؤولة. 

وتوجه فريق المبادرة بالشكر الجزيل لموظفي مؤسسة موانئ خليج عدن وعلى رأسهم الدكتور محمد علوي امزربه رئيس مؤسسة موانئ عدن والاخ محسن الحتس نائب مدير ادارة الارصفة والساحات بالميناء لتسهيل عمل الفريق وتمكينه من زيارة تلك العالم التاريخية التابعة لميناء عدن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق