الحوثري والعامري يكرمان نزلاء السجن المركزي بالدورات التدريبية التأهيلية لمواكبة سوق العمل - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

الحوثري والعامري يكرمان نزلاء السجن المركزي بالدورات التدريبية التأهيلية لمواكبة سوق العمل

المكلا/ إعلام المكتب : 
في إطار الشراكة بين مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت ومؤسسة السجين الوطنية بصنعاء ، وفي لفته كريمه اقيم الحفل التكريمي للدفعة الأولى لنزلاء السجن المركزي الذين خاضوا الدورات التدريبية التأهيلية ضمن ال12 دورة المنفذه بمدينة المكلا .

جاء ذلك بإشراف من مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت المتمثلة بالدكتور عبد الباقي علي الحوثري وتنفيذ مؤسسة حضرموت للاختراع والتقدم العلمي الذي يسعى للإهتمام بنزلاء السجن المركزي وتطويرهم من خلال تنفيذ العديد من الدورات التدريبية كدورة " الكوافير ودورة التبريد و التكييف لمدربين من معاهد خارجية خاصة بهدف تأهيلهم وتدريبهم والإسهام بهم لمواكبة سوق العمل .

موضحاً الدكتور/ الحوثري في كلمته التي ألقاها إستعداد مكتب الوزارة لتقديم كافة التسهيلات لسير العملية التدريبية ووصولها لمراحل متطوره ، والذي يكمن خلاله تبني لطموحات هذه الفئة من الشباب وغرس روح الأمل في قلوبهم وتشجعيهم حتى يصلوا لمراتب عالية في المجتمع وبأن الفرص لازالت أمامهم والحياة سوف تفتح لهم آفاق جديدة خلال الأيام القادمة  .

بعد ذلك كرم المدير العام الدكتور/ الحوثري عدد من النزلاء الخريجين من الدورات التأهيلية بمعية مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت اللواء / سعيد علي العامري و مدير إدارة تعليم وتدريب الفتاة بمكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت ومدير مشروع تأهيل المساجين الدكتور/  عبد السلام الضالعي ومدير مصلحة السجون بالمكلا العقيد علي بازبيدي ونائبه الملازم يسلم النوحي ، والذي بدوره أعطى دافع ملحوظ في وجوه الخريجين ، الذين قابلوا ذلك بإبتسامات توحي بالسعادة والتفاؤل من القادم المنتظر .

في الختام طاف المعنيين على مشروع تجهيز وتأهيل 24 معمل تدريبي والاطلاع على مشاريع السجناء كمعمل التمديدات الصحية ومعمل صيانة وبرمجة الجوال ومعمل التجميل ومعمل البخور والعطور ومعمل الخياطة وغيرها ،  مصرحاً الحوثري بتوقيع مذكرة تفاهم مع مصلحة السجون بالمكلا في الأيام القادمة ومواصلة هذا النهج في سبيل إكساب كافة السجناء رجالاً ونساء مهن مختلفة ،ومؤكداً لهم بأن المعاهد تفتح أبوابها لمن يريد مواصلة التعليم ، وسيتم معاملتهم كأحد خريجي المعاهد التقنية والمهنية وتوفير لهم الوظائف وكافة السبل ليكونوا نموذج يحتذى به .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق