لجنة الطوارئ برئاسة رئيس الوزراء تقر بروتوكول الإستجابة لإحتمالية تفشي موجة ثانية من وباء "كورونا" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الجمعة، 6 نوفمبر 2020

لجنة الطوارئ برئاسة رئيس الوزراء تقر بروتوكول الإستجابة لإحتمالية تفشي موجة ثانية من وباء "كورونا"

الرياض - متابعات : 

أقرت اللجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة وباء كورونا المستجد في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، بروتوكول الاستجابة لاحتمالية تفشي موجة ثانية من وباء كورونا المستجد في اليمن، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الحالات حول العالم. ويتضمن البروتوكول عدداً من الاستراتيجيات المقترحة للتعامل مع أي تفشٍ جديد للوباء، بينها رفع جاهزية القطاع الصحي للاستجابة بشكل أفضل للجائحة، والتوعية وتحضير المجتمع للتعامل مع احتمال تفشي الجائحة، إضافة إلى التنسيق المستمر بين اللجنة العليا للطوارئ والسلطات المحلية، لإقرار سياسات موحدة. كما يتضمن البروتوكول إعداد خطط للتعامل في حالة التفشي المحدود للوباء أو في حالة التفشي الواسع للوباء، تشمل عمل المؤسسات العامة والخاصة والتعليم والمساجد والأنشطة الدينية وغيرها، وتنظيم اعتماد الموازنات والمبالغ المالية المخصصة لمواجهة الوباء، إضافة إلى التركيز على حماية الكادر الطبي، وتنظيم سفر المواطنين من وإلى اليمن. وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تنفيذ استراتيجية التعامل مع احتمال تفشي الوباء، وفق أسس واضحة تضمن تلافي بعض الإشكاليات التي واجهت العمل في الفترة الماضية، موجهاً الوزارات والجهات ذات العلاقة باتخاذ كل التدابير اللازمة للتعامل مع أي احتمالية لتفشي موجة ثانية من جائحة كورونا في اليمن، بما في ذلك تقوية قدرات القطاع الصحي، وتعزيز التوعية المجتمعية بعدم التهاون في تطبيق التدابير الوقائية. وألزم الدكتور معين عبدالملك، الوزارات والجهات المختصة بمضاعفة التنسيق مع شركاء اليمن من الدول والمنظمات المانحة لرفع جاهزية القطاع الصحي لمواجهة احتمالية تفشي موجة ثانية من الوباء، بما في ذلك توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية وتدريب وتأهيل المزيد من الكوادر الصحية. وأحاط وزير الصحة العامة والسكان في حكومة تصريف الأعمال الدكتور ناصر باعوم، لجنة الطوارئ بنتائج لقائه مع مكاتب منظمتي الصحة العالمية واليونيسف في اليمن، وما تم التوافق عليه بشأن التحركات لمساندة جهود الحكومة لمنع تفشي فيروس شلل الأطفال في محافظة صعده وضمان عدم انتقاله إلى بقية المحافظات، مشيراً إلى أن ظهور حالات جديده لشلل الأطفال بعد أن تم السيطرة على الفيروس وإعلان اليمن خالية منه عام 2006م ما هو إلا نتيجة حتمية لتلك الإشاعات اللا مسؤولة ضد لقاح الأطفال ومنع ميليشيا الحوثي الانقلابية لفرق التطعيم من الوصول إلى مديريات صعدة. وأكدت اللجنة على ضرورة قيام المنظمات بمساندة جهود الحكومة لتوفير لقاح شلل الأطفال وإقامة حملات تطعيم في كل من محافظة صعدة وحجة وعمران والجوف حتى لا ينتقل الفيروس إلى المحافظات الأخرى ودول الجوار والعودة إلى المربع الأول، مشددة على ضرورة اتخاذ موقف واضح من العراقيل التي تفتعلها مليشيا الحوثي واستخدامها للإشاعات والفتاوى المتطرفة لمنع الأهالي من تحصين الأطفال. وأشادت بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة وفي مقدمتها تفعيل فرق الترصد في جميع المحافظات للإبلاغ عن أي حالهكة لشلل الأطفال تظهر هناك في حينه. كما تطرق الدكتور باعوم إلى الوضع الصحي العام والجهود المستمرة لرفع قدرات القطاع الصحي في مواجهة وباء كورونا، واستكمال التجهيزات في مراكز العزل والخطط الموضوعة للاستعداد لاحتمالية أي تفشي لموجة ثانية من الوباء. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق