بقلم / سالم بن ضباب " الدبلوماسية الجنوبية ترسم ملامح الدولة الجنوبية" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأحد، 20 ديسمبر 2020

بقلم / سالم بن ضباب " الدبلوماسية الجنوبية ترسم ملامح الدولة الجنوبية"

اعلان الحكومة اليمنيه يوم امس بعد ان تم تنفيذ الشق العسكري مرحليا، يوحي لنا ان هناك نيه صادقه في تنفيذ اتفاق الرياض بشتى انواع الطرق السلميه والعسكريه. بعد ان تعذر وتعرقل التنفيذ، لمده زمنيه اكثر من عام..،  بعد توقيع الاتفاق فالرياض بتاريخ 5 نوفمبر 2019 م.
 
ولم يأتي تشكيل الحكومة وبداية التنفيذ الميداني  الا بجهود عظيمه وشاقة جدا من دول التحالف ممثله بالمملكة العربيه السعودية راعية الاتفاق وضامنة تنفيذه بدعم اممي ودولي الى جانب دولة الامارات العربيه المتحده.

وقد ساعد دول التحالف في اخراج اتفاق الرياض الى الوجود مرونة ودبلوماسية الوفد التفاوضي الجنوبي برئاسة فخامة الرئيس / عيدروس قاسم الزبيدي الرئيس المفوض من الشعب الجنوبي، الى جانب بعض الشرفاء من الطرف الاخر.  الذين يعرفون مصلحة الشعبين الجنوبي والشمالي.
مقارنه مع اعداء الشعبين الذي عرقلوا اتفاق الرياض بإيعاز من اطراف اقليمية لأسباب فشل الدبلوماسية السعوديه، واستنزاف المملكة في دفع مصاريف الحرب فاليمن، بأسم الشرعيه الحزبيه. وكذلك لجني ثروات الجنوب بالاضافه الى قتل وتجويع الشعب الجنوبي من خلال افراغ البنك المركزي من العمله الصعبه المقدمة من المملكه العربيه السعوديه، وتقاسمها ومحاصصتها على افراد ومجموعات مايسمى بالشرعيه الحزبية
 والصرف البذخ على منفذي الاغتيالات في الجنوب، وتدمير البنية التحتية من كهرباء وصرف صحي ونشر الفساد في كأفة مرافق المؤسسات الحكومية

لقد  كان التفويض الشعبي من الجنوبيين بصفتهم الابناء الشرعيين للجنوب. لفخامة الرئيس عيدروس الزبيدي والوفد المفاوض في اتفاق الرياض كان لهذا التفويض الأثر الايجابي في مساندة الرئيس الزبيدي في الجانب الدبلوماسي مما جعله يفاوض ويخاطب التحالف والمجتمع الدولي من مصدر قوة الشعب صاحب الحق المبين.

وان كان اتفاق الرياض لم يخرجنا من دائرة اليمننه، لكنه ضمن لنا عدالة قضيتنا الجنوبيه سياسيا، في مفاوضات حل سياسي قادم يشمل الاطراف المتنازعه فاليمن.  وهذا يعود الى حنكة وحكمة الزعيم ابو قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه..فقد استطاع ان ينقل الشرعيه للقضيه الجنوبيه من التهميش الى التشريع فاصبحت القضيه الجنوبيه بكآفة اطيافها 
وعلى رأسها المجلس الانتقالي شرعيه امام المجتمع العربي والاسلامي والدولي.

فأتفاق الرياض وبكل صراحه ومن خلال دبلوماسية الرئيس عيدروس الزبيدي رسم ملامح الدوله الجنوبيه واستقلالية اسم الجنوب من اسم اليمن.
وأعلان الحكومه يوم امس يعتبر اول خطوه على خارطة طريق  استعادة الدوله الجنوبيه حره ابيه مستقله.

فقد نال هذا الشرف فخامة الرئيس عيدروس دون غيره من الزعماء الجنوبيين  اول انتصار سياسي لصالح الجنوب وشعبه منذ عام 1990م.
ولو رجعنا لتاريخ قضيتنا الجنوبيه منذ قيام الاحتجاجات عام 1996م مرورا بأعلان الحركه السياسيه السلميه عام 2007 الى ماقبل اعلان اتفاق الرياض نجد ان العالم لم ينظر لنا بالرغم من خروج 15 مليونيه في عدن والمكلاء. وعلى الرغم ايضا من تضحيات الاف الشهداء الجنوبيين في سبيل رفع الاضطهاد المفروض من قبل الدوله اليمنيه المفترضه والمفروضه على شعبهم.

ولكن بفضل الله وبفضل هذا الرجل الوطني المخلص لشعبه والمفوض على رأس الكيان الانتقالي وبفضل جهوده السياسيه نقل أحقية وتضحيات شعب الجنوب الى الدول المجاوره والاقليميه والمجتمع الدولي في خلال فتره وجيزه لم تتعدى سنتين فقط.

ومن خلال هذا المقال وإصالة عن نفسي ونيابة عن شعب الجنوب نتقدم بالشكر الجزيل والتقدير لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والى نائب وزير الدفاع خالد بن سلمان بن عبدالعزيز والى شعب وحكومة المملكه العربيه السعوديه.على جهودهم الجباره في تصميم وصياغة واخراج اتفاق الرياض الى النور ورعايته وضمان تنفيذه على ارض الواقع. حرصا منها بما يخدم الشعبين فاليمن والجنوب.

شكرا جزيلا لصاحب السمو الامير خليفه بن زايد ونائبه محمد بن زايد. ولحكومة وشعب دولة الامارات العربيه المتحده على جهودهم العظيمه التي يذلوها على مدى اكثر من عام كامل في تصميمهم ومساندتهم لشقيقتهم  المملكه العربيه السعوديه في انجاز اتفاق الرياض واخراجه الى الميدان


تحيه واجلال لهذا الرجل العظيم في هذا الزمن الغريب فخامة الرئيس عيدروس الزبيدي. 

شكر وتقدير معطر بالورد والياسمين للوفد التفاوضي من جانب المجلس الانتقالي.

شكرا جزيلا لكآفة الاعلامين الجنوبيين فالمجلس الانتقالي والمستقلين عن المجلس الانتقالي على مواجهة وتفنيد اكاذيب الحمله الاعلاميه الحزبيه المضاده لتطلعات ومشروع الشعب الجنوبي. 

واخيرا اهني نفسي واهني شعب الجنوب واهني قيادتنا الحكيمه برئاسة اوبو قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه. على اعتراف المجتمع الدولي والاقليمي بالقضيه الجنوبية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق