بقلم / محمد بارمادة.. الحكومة الجديد ... من هنا تبدأ ! - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الثلاثاء، 12 يناير 2021

بقلم / محمد بارمادة.. الحكومة الجديد ... من هنا تبدأ !

يدخل اليمن عام 2021م مُثقلاً بأزمة انقلاب المليشيات الحوثية الإيرانية على الوطن للعام السادس, وبأزمات عديدة وتحديات عميقة، وبينما الكثيرون من أبناء الوطن لديهم آمال أن يحمل العام الجديد فُرصاً للخروج من نفق انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين خاصة بعد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة معين عبد الملك, الذي يتعامل مع الأحداث بوقار وهدوء ولا ينفعل إلا حين يرى أن الحق يغيب، أو أن هناك من يدلسه ويريد تزييفه . 

الحكومة لديها الكثير من الأولويات ولعل أهمها ما حدده فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي في الاجتماع الأول مع أعضاء الحكومة، إذ تحدث عن الجانب العسكري وتوحيد الجهود ضد الخصم الحوثي، إضافة إلى ذلك, أن تدرك هذه الحكومة إن المهام الجسام الملقاة على عاتقها تجاه اليمنيين بعد الوضع الشاذ قبل تشكيلها, لهذا ينبغي أن يكون همها الأساسي خدمة مصالح اليمنيين ومساعدتهم عبر برامج عمل واقعية تلتزم بتنفيذه ليكون محك مساءلتها ومحاسبتها من قبل مجلس النواب والرأي العام اليمني, كما إن الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية في الوطن تُمثل هماً أساسياً للمواطنين, لذا ينبغي على الحكومة أن تقوم بعمل مكثف من قبل كل الوزراء دون استثناء . 

يجب إن يدرك وزراء الحكومة الجديدة إن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات, لذا يجب أن ينصب اهتمامها في توفير الخدمات في المناطق المحررة, وتبذل جهودها لخدمة شعبها للتخفيف من معاناته وآلامه، وتبحث عن كل الموارد الممكنة لنغطي بها احتياجات الخدمات وعلاج الجرحى ورواتب الموظفين وأبطال الجيش الوطني . 

آمال كبيرة يعلقها أبناء اليمن على الحكومة الجديدة بعودتها إلى ارض الوطن, وهي خطوة في مسار تنفيذ اتفاق الرياض برعاية الأشقاء في السعودية, لتبدأ مرحلة جديدة تركز على التنمية وإنقاذ الاقتصاد وتوحيد الصفوف لمواجهة الانقلاب الحوثي . 

أخيراً أقول ... إن القيادة السياسية الحريصة على مصلحة وطنها وشعبها، تحركها دائماً الدوافع الوطنية والولاء لقضايا الأمة الكبرى, !! قضايا المصلحة الوطنية المتجاوزة للأجندات الفردية,والأطاريح الخاصة, لذا ينبغي على الحكومة الجديدة أن تقف بحزم لتسترد الدولة هيبتها ويتم انتشالها من هوة الضياع التي قبعت فيها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق