بقلم / عــادل دريـقــان "المواطن اليمني سئم التسويف .. ويرفض الفساد والمحسوببة" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الجمعة، 22 يناير 2021

بقلم / عــادل دريـقــان "المواطن اليمني سئم التسويف .. ويرفض الفساد والمحسوببة"

استبشرنا خيرًا بقدوم حكومتنا المؤقرة ..ومن حينها ونحن نتأمـــل... نراقــب....  نحــلم... ننتظر ذلك الفرج...  تنفسنا الصعداء ؛ وذلك بعد  ستة  أعوام مرّت علينا .. ونحن نكابد ويزداد الشعب فقرًا يوم بعد يوم.. دون أدنى شفقة من تجارنا الذين بالغوا في رفع الأسعار حتى وصل حال بعض الاسر من شدة فاقتهم ؛  ليتناولوا وجبة واحدة في اليوم لكي يسدّوا رمقهم؛ ولم يستطيعوا  معالجة أدواءهم.. 

ودون أدنى شفقة من مسئولينا..  ودون أدنى شفقة من تحالفنا العربي الوصي على  اليمن في هذه المرحلة..
 
وعند  اعلان الحكومة المنتظرة؛ مثل ماذكرنا في مقالنا السابق . بدأ   الريال اليمني بالتعافي وارتفعت قيمته مقابل العملات الاخرى..  ولكن وللأسف لاحظنا في الآونة الاخيرة بدأ بالتراجع والانهيار من جديد .. يقابله صعود مخيف في الأسعار  .

ولم نلحظ أي بوادر حلول عملية من أي جهة ..
فالوقت  لا يحتاج ضياعًا  ولا نريد كلامًا وحديثًا فقط.. لقد سئم الناس  الأقوال  بكل انواعه ومقاماته ورتبه ، وأصبح المطلب الانتقال من الأقوالِ إلى الأفعالِ. 

آذانُ الناس صُمَّت من كثرة الأحاديث . البلد  بحاجة ماسّة الى قرارات عملية فعلية منتجة، حكيمة، صالحة وقابلة للتنفيذ. الآن الآن وليس غـــداً.. يكفي  تحبير آراء.

دعوا عنكم صراعاتكم ومكايداتكم والتي باتت واضحة للكل .. وليكن همّكم الأول والأخير هو المواطن اليمني .
يكفينا اذلالاً وجوعًا وفقرًا..
 الى متى ستظل مطاراتنا  وموانئنا مغلقة ؟
الى متى ستظل خيراتنا حبيسة لا تصدّر؟ 

نرفض  الفساد  ونطالب بمحاربته من القمة الى القاعدة ومن القاعدة الى القمة ودعوا عنكم المحسوبية.. 
فالثروة الطبيعية لا تضمن ثراء أي بلد في ظل انتشار الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة.. ، ما لم تُستَغَل لتوليد الوظائف وجَذِب الإستثمارات وتأسيس قاعدة تحتية للإزدهارِ ذاتهُ.. وحين تغيب الرؤية الإستراتيجية ويجتمع الفساد مع سوء الإدارة يدخل البلد في دائرة مغلقة من البؤس والمعاناة مهما بلغ عدد المناجم وحقول النفط؛ ومهما امتلكنا من ثروات بحرية وزراعية وغيرها . 

ومع كل ذلك سيظل أملنا بالله  كبير..  ثم في قيادتنا الحكيمة وفي خيرة قيادات التحالف العربي اذا ما حققوا المهام الموكله لهم التي تخدم المواطن اليمني .. حتى يوصلوا سفينتنا الى بر الأمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق