كتب / محمد السوكه "الرازي والعمل الإنساني" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

السبت، 9 يناير 2021

كتب / محمد السوكه "الرازي والعمل الإنساني"

قادتني قدماي صباح اليوم السبت الإجازة الرسمية إلى هيئة مشفى الرازي بمدينة جعار،وكانت تجول بخاطري اني لم ولن أجد أحداً..وعند وصولي تفاجأت بوجود الدكتور حسين عبدالباري مدير عام هيئة مشفى الرازي..هذا الشاب الخلوق والرائع..فقد استقبلني وحالتي المرضية بكل ترحاب ،وبُعيد أن قام بالواجب هو وكافة الأطباء..خجلت بالمعاملة الإنسانية..ومن أؤكد أن هؤلاء هم ملائكة الرحمة..ونتمنى من كافة عاملي وموظفي وأطباء هيئة الرازي الوقوف والمساندة لهذا الشاب الذي يدير الهيئة،والذي يمتاز بالخُلق والسجايا الحميدة،والحب والإخلاص بواجبه الوطني والإنساني..                                                *ورغم توقف مركز نقل الدم عن العمل لعدة سنوات وهو تابع لمكتب الصحة والسكان بالمحافظة..لعدم توفر المحاليل التشغيلية،وان هيئة المشفى غير قادرة على على تحمل هذه الأعباء بشكل دائم لأنه الميزانية لاتتحمل ذلك حيث تصل قيمة الفحص ل36الف ريال،وماتقوم به الهيئة هو قدر المستطاع..فعلى وزارة الصحة والسكان تحمل مسؤوليتها تجاه هذا المركز..                                             *ومن خلال حديثي مع مدير عام هيئة مشفى الرازي..أكد أن الكادر موجود وايضا تم تجهيز المبنى..ولكن الخوف أن تكون هذه الفترة الطويلة لتوقف الأجهزة عن اداء مهامها تؤدي إلى خروجها عن العمل..واضاف أن كان يريدون جهاز تبريد وعاجزين عن توريده،باستطاعتي أن أسلمهم جهاز مكتبي..وعلى مكتب الصحة والسكان المسؤول عن مركز نقل الدم أن يسرع بتقديم الدعم له..وان لايظل صامت..وان مدير عام الهيئة قدم ومازال كافة الدعم والتسهيلات لهذا المركز كوننا بحاجة ماسة ومصلحة له يومياً..                                                           *ونقول عدم فتح مركز نقل الدم ،ووجود دم بمختلف الفصائل ومنها النادرة يعتبر جريمة بحق الأم والجنين والإنسانية..ومثل هذه الحالات ينتظرون لأكثر من ثلاث ساعات وهم يبحثون عن الدم في حالة الولادة للحصول على متبرع..والسبب في ذلك لو كان المركز مفتوح سوف يتم أنقاض الام وجنينها..وهذا ما يعرض العاملين للمشاكل دائماً مع المواطنين الذين يعتبرون اننا مقصرين ومهملين بواجبنا الوطني والإنساني..                                                           *ومن هنا من خلالكم وخلال الصحيفة..نناشد بأسم الام وجنينها المعرضان للوفاة..وبأسم الضمير الإنساني أن تتدخل المنظمات المحلية والدولية بفتح مركز نقل الدم بهيئة مشفى الرازي..وان الهيئة سوف تتحمل افتتاحه والقيام بواجبها الإنساني و الديمومة للأستمرار..وعلى هذه المنظمات بدلاً من توزيع الأغذية والمنظفات تتجه لمثل هذا المركز..ونرجو أن لا يطول صمتها الذي يشبه صمت أهل المقابر..وللحديث بقية أن كان للعمر بقية..وبس..                                                                      محمد السوكه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق