إختتام أعمال الدورة التدريبية في مجال طرق الزراعة في الحدائق المنزلية بمديرية قلنسية - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الأحد، 14 فبراير 2021

إختتام أعمال الدورة التدريبية في مجال طرق الزراعة في الحدائق المنزلية بمديرية قلنسية

إعلام الصندوق الإجتماعي للتنمية-فرع المكلا : 
ضمن مشروع تشغيل الشباب في التمكين المجتمعي لدعم الصمود والتعافي وتعزيز التماسك الإجتماعي للمرحلة الثانية بمديرية قلنسية محافظة أرخبيل سقطرى أختتمت صباح يوم أمس السبت 13 فبراير 2021م بالمديرية أعمال الدورة التدريبية في مجال طرق الزراعة في الحدائق المنزلية والتي ينفذ أعمالها الصندوق الإجتماعي للتنمية ويشرف عليها وحدة التدريب والدعم المؤسسي فرع المكلا بتمويل من ال "UNDP".

واستهدفت الدورة عدد 39 امرأة من مديرية قلنسية تم تدريبهن خلال 4 أيام للفترة من 10-13 فبراير وذلك لإكسابهن العديد من المهارات والمعارف في مجال طرق الزراعة في الحدائق المنزلية وكيفية استثمار هذا العمل في خلق بيئة زراعية والإستفادة منها في توفير غذاء وفرص عمل من خلال توفير بعض الخضروات التي يسهل غرسها وزراعتها وحصادها دون الحاجة لحدائق ذات مواصفات ومساحات عالية.

والحدائق المنزلية تعمل بغرض توفير الغذاء فتتطلب الإلمام  والكثير من التعلم والجهد، لذا تم التركيز على تدريب النساء على كيفية  البدء بتخطيط حديقة منزلية صغيرة تمكنهن من الحفاظ عليها والاستمرار في رعايتها لفترات طويلة،حيث أن الحدائق المنزلية لطالما تصبح عند الكثير نزوة بدايات ولا يتم الإعتناء بها فتتحول من أرض خصباء تسر الناظرين إلى أرض قحلاء لا تراها العين.

أيضا تم إعطاء المتدربات عددا من النصائح عند التخطيط لتجهيز حدائقهن المنزلية فاستوجب عليهن معرفة أنَّ النباتات تتطلب أساسياتٍ وهي المياه والأكسجين وضوء الشمس والمواد المغذية حيث أن الكثير من المزارعين المبتدئين يرتكبون أخطاءً عندما يتغافلون عن هذه المتطلبات، فيزرع البعض نباتاتٍ في المناخ الخطأ أو ببقعةٍ ليس بها ما يكفي من الشمس؛ وقد لا يعرفون أنَّ النباتات تتطلب تربةً جيدة، مفترضين أنَّ بإمكانهم الزراعة في أي قطعةٍ من التراب.

وتم خلال الدورة توضيح أهم الطرق الصحيحة لزراعة الحدائق المنزلية كالزراعة في الأحواض والبساتين الرأسية  والزراعة المائية التي تناسب المساحات الصغيرة،إذ أن كل مستخدم يتكيف بالطريقة التي تناسب بيئته المحيطه  واختيار البذور والشتلات المناسبة لزراعتها،بحيث تم التركيز على التطبيق العملي وصناعة المبيدات العضوية والأسمدة العضوية التي تمثل عاملا مهما أيضا في إنجاح العملية الزراعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق