في لقائه الثاني .. بصمة نساء للسلام تناقش تجارب دولية في إحلال السلام بالسودان وتونس والمغرب - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الخميس، 18 مارس 2021

في لقائه الثاني .. بصمة نساء للسلام تناقش تجارب دولية في إحلال السلام بالسودان وتونس والمغرب

عدن / خاص / تقرير / سماح امداد : 
تحت عنوان السلام الطريق الدائم  للتعامل مع النزاعات نظمت مبادرة بصمة نساء للسلام اللقاء الثاني  لاستعراض ثاني تجارب متميزة لدول نجحت في تحقيق السلام .

وعقدت المنصة  بمشاركة ضيوف الندوة تناقش لاستعراض تجارب دولية هامة في إحلال السلام الدائم كالسودان وتونس والمغرب وكيفية الاستفادة من هذه التجارب وذلك عبر برنامج الزوم.  
     
في افتتاح المنصة تحدثت أ/ رنا غانم - ناشطة سياسي مرحبة بالحاضرات جميعا .. وطرحت نبذة عن المبادره والانشطه التي تم تنفيذها  واهتمام المبادره الي السعي لنشر ثقافة السلام ونبذ خطاب  الكراهيه  الذي نحن في أمس الحاجة إليها في فترة الحرب والمعاناة ‏  .. مشيرة بان هذه المبادره من المبادرات الهامة التي تدعو الي  نبذ  خطاب  الكراهيه   وتمزق النسق الاجتماعي.

‏وأضافت " غانم " لقد قامت  مبادرة بصمة نساء للسلام بالعديد من الأنشطة بالرغم من أنها جاءت في فترة الحظر وكوفيد (19)  فقد  استغلت  هذه النافذة الافتراضيه  في طرح العديد من الأنشطة  ‏ والندوات التي تصب في هدف المبادرة. 

كما تحدثت أ/ بيجم العزاني –رئيسة ومؤسسة مبادرة بصمة نساء للسلام موضحة بان الندوة هي ثاني ندوة تصب في بلدان  عانت النزاع واستطاعت أن تبني السلام وان تتعامل‏مع النزاعات الموجودةً.

وأوضحت "بيجم "‏إن هذه التجارب كانت دموية فيها الصراعات لكن في الأخير تم الاتفاق على تحقيق السلام والسلم المجتمعي والمصالحة وتطبيق العدالة الانتقالية ..

 مضيفة بوجود العديد من الادوار المهمه والمميزه للنساء  في تحقيق السلام وذلك من خلال الحركة النسويه للسلام ..متمنية  الاستفاده من هذه التجارب على ارض الواقع .

كما عبرت من السودان ألسيده/ سوزان احمد باحثه في مجال الثقافة الدبلوماسية وتمكين المرأة في العالم الإسلامي " عن شكرها بتواجدها ضمن المشاركات في هذه الندوة الراقية والمفيدة جدا وخاصة في الأوضاع التي يعيشها العالم اليوم .

وواصلت قائلة " يسرني أن أشارك في هذه الندوة الثانية لتجارب دول في بناء السلام وسلام دائم  والدور المتميز للمرأة السودانية في حفظ الأمن ‏والسلام ضد النزاع.

‏ أشارت" سوزان " يعتبر السودان من الدول التي عانت من الحروب والنزاعات والعقوبات الدولية وأدت إلى فقر الشعب السوداني وقمعه حيث عانت السودان سنوات .

واستعرضت تجربة مشهد النساء السودانيات المتكرر وهن في الصفوف الأولي  للاحتجاجات في معظم المدن السودانية.
‏وتواصل  بان المرأة السودانية أثارت مبادرة " لا لقهر النساء السودانيات "  و نظمت   وقفات  احتجاجية للتعبير عن المرأة السودانية وعن القوانين التمييزية  ضد النساء وتطالب  بالعدالة والمساواة في كافة مجالات الحياة.  ودور المرأة السودانية يأتي علي اساس  تاريخ ثوري في الحركة النسائية  السودانية وكانت من أوائل الحركات الناشطة وأول امرأة منتخبة برلمانيه في أفريقيا كانت سودانية وهي فاطمة أحمد. مما يدل علي قوة المرأة السودانية وإيمانها بقضيتها  . 

ويؤكد من المغرب أ/ السيد اشرف لقيود  مدرب ومتطوع مجتمعي  ان المرأة المغربية تصنع القرار وحاصلة علي (١٨٠ ) مقعد داخل البرلمان إي تجاوزت ٣٢/  واعتمد المغرب مفهوم التنمية المستدامة ووضع استراتيجيه وطنيه لها تتخذ عدة جوانب وهيأ مناخ مصحوب بدوافع داخليه وخارجية .

ويضيف " تعتبر  تجربة  المغرب في مجال العدالة الانتقالية فريدة ومميزه من نوعها وتجربة هيئة الإنصاف والمصالحة التي أنشأت بقرار ملكي من التجارب الرائدة علي المستوي العربي للتصدي للانتهاكات وجبر الضرر التي لحقت بفئات عديدة من المجتمع المغربي . 

وتختتم من تونس / ألسيده فاطمة كمون - ناشطة سياسيه وإعلاميه " تقول أن  تجسيد حق المساواة والمطالبة الدائمة للارتقاء كانت مسيره صعبه مليئة بالضحايا ومحفوفة بالتوترات السياسية التي كادت تتحول إلي إعمال عنف اشد وطأة ... مشيرة بان  المجتمع التونسي تمسك بمبادئ الديمقراطية وكان عنصرا أساسيا في قيادة البلاد نحو اختيار الحل الوسط بديلا عن الصراع . 
 
وأشارت عن تجربة الحجاب ومعاناة المرأة في عهد الدكتاتورية   ‏الذي تم فيه منع الحجاب علي المراءه التونسية وادي ذلك الي حرمان  الفتيات والمرأة  من حصولها علي حقها في المقاعدالدراسبه وسوق العمل ودخل هذا ضمن سياق العدالة الانتقالية  لينصف هؤلاء النسوة بالتعويض وجبر الضرر من هذا التعسف‏. 

‏وثمنت " كمون " دور المرأة التونسية هي امرأة رائدة مختلفة كثيرا عن المجتمع العربي ‏ليس بين التفوق بل بتراكم المكتسبات الذي حصلت عليها .. منوهة  بالقول بأن المرأة التونسية  تترأس المحاكم  ورئيسه الأحزاب وهي امرأة صانعة السلام.

واختتمت قائلة " برغم كل المتاعب في تونس مازالت  المرأة تناضل ونحقق المناصفة الكاملة عن استحقاق.. ‏ ولنقول أننا وصلنا ومازلنا نناضل وأن نتقدم إلى الأمام والى استمرار بالعدالة الانتقالية والسلام ومناصرة الأخوات اليمنيات والليبيات والسوريات مستقبلا لتحقيق الضغط في المجتمعات العربية والسلام الدائم والشامل نكون معا لنعيش كل التجارب ونحقق النجاح في أفضل المجالات..مشيدتا  بجهود أ / بيجم على إتاحة الفرصه  لمشاركتها  في الندوة .

مبادرة # بصمة نساء للسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق