وزير الخارجية يدعو لتفعيل الدبلوماسية الشعبية لإنهاء الإنقلاب - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الخميس، 4 مارس 2021

وزير الخارجية يدعو لتفعيل الدبلوماسية الشعبية لإنهاء الإنقلاب

متابعات/ بشرى الحميدي  :
وزير الخارجية أحمد بن مبارك في لقاء مع القائم بأعمال سفارة أمريكا في اليمن كاثرين ويستلي 

دعا وزير الخارجية في حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف بها دوليا، أحمد بن مبارك، إلى تفعيل الدبلوماسية الشعبية لدعم جهود الدبلوماسية الرسمية في استعادة الدولة اليمنية وإنهاء الإنقلاب.

وقال  بن مبارك في حديث خاص بالمشاهد أن "المنظمات غير الرسمية كالاعلام والمراكز الفكرية في بعض العواصم الغربية  تتعامل مع البعثات الدبلوماسية  كمصدر غير مستقل للمعلومة لذا تبرز أهمية تفعيل الدبلوماسية الشعبية والمؤسسات المستقلة المناهضة للانقلاب اذ يكون تأثيرها كبيرا ومساندا للموقف الرسمي."

يقول بن مبارك أن الدبلوماسية اليمنية واجهت سلسلة من السرديات المغلوطة بشأن الأحداث في اليمن "كتلك التي تصفها بأنها حرب على اليمن او أنها حرب بين الشيعة والسنة وغير ذلك، متجاهلة مقدمات ومسببات الحرب الحقيقية وعادة ما تقفز الى النتائج دون معرفة الأسباب".

وأضاف "بن مبارك " أن تلك الأسباب حولت جوهر القضية   من ملف سياسي سببه الرئيسي الانقلاب والتمرد على الشرعية والتوافق الوطني وعلى الثوابت الوطنية إلى ملف أزمة إنسانية فقط."

" تعاملت   الدبلوماسية اليمنية منذ بداية الانقلاب مع هذه التحديات لإظهار الحقيقة كما هي، ولإظهار البعد العقائدي والفكري الشمولي لمليشيا الحوثي، وهناك العديد من النماذج في العديد من عواصم العالم المهمة التي حققت فيه الدبلوماسية اليمنية نجاحات وحضور ملموس." يقول بن مبارك.

منوها " في أحيان كثيرة يكون النجاح الدبلوماسي ليس فقط في الأنشطة التي يتم تغطيتها إعلاميا ولكن الأهم ما يدور في الغرف المغلقة وينتج عنه قرارات ملزمة".

مضيفا "لكني أعتقد أن هناك  سفارات بحاجة دون أدنى شك لتحسين أداءها والتعاطي مع التحديات بصورة افضل ونحن بصدد ذلك."

ونبه "وزير الخارجية اليمنى" ليس هناك كمال في الأداء وهناك قصور، والمؤسسة الدبلوماسية جزء من مؤسسات الدولة التي تأثرت بالانقلاب، ومع ذلك ظلت متماسكة وتعمل على مواجهة الانقلاب وتدافع عن مشروع استعادة الدولة وتسعى بجهد لحشد الدعم الدولي والإقليمي لتوجهات الحكومة الشرعية لتحقيق السلام وإعادة الاستقرار إلى اليمن رغم التحديات المالية التي تواجه البعثات والحكومة اليمنية بشكل عام."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق