منصب آل باوزير يحل قضية نزاع بين طرفين من آل باوزير - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الأحد، 11 أبريل 2021

منصب آل باوزير يحل قضية نزاع بين طرفين من آل باوزير

وادي عمد / خاص / صالح عروم : 
 الحمد لله القائل في مُحكم التنزيل (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) الاية ٨٨ من سورة هود 
وقوله عز وجل 
 (لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) الاية ١١٤ من سورة النساء 
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 
بفضل من الله جل وعلاء ثم بجهود مباركة وموفقة من قِبل المنصب الشيخ / احمد بن ابوبكر بن احمد بن سعيد بن عبدالله باوزير 

تم يوم أمس السبت ١٤٤٢/٠٨/٢٨هجري الموافق ٢٠٢١/٠٤/١٠م عقد مجلس الصلح بين الاخوه المشائخ آل جنيد آل باوزير بوادي عمد منطقة القرن بوادي حضرموت بين الشيخ محمد بن سالم بن عبدالله بن جنيد عن نفسه واخوانه والشيخ فايز بن سعيد بن عبدالله بن جنيدعن نفسه واخوانه آل باوزير 
وذلك بمنزل الشيخ سالم بن عبدالله بن جنيد باوزير 
بحضور منصب ال باوزير المنصب الشيخ احمد بن ابوبكر بن احمد بن سعيد بن عبدالله باوزير وجمع غفير من آل باوزير وقبائلهم وجيرانهم ومحبيهم.

وكان هذا الاجتماع الموفق تم بفضل الله ثم بجهود الرجال المخلصين وعملهم الدؤوب ومساعيهم الموفقة التي تواصلت لعدة اشهر للتوفيق والتوافق للصلح والصلاح وحل المشكله التي  حصلة بين المذكورين من هده واطلاق نار وأصابة الاخ أحمد بن سالم بن عبد الله بن جنيد  باوزير ودحر واغلاق اي منافذ للفتنه ووساوس شياطين الجن والانس تم السبت٢٨شعبان١٤٤٢ه‍ والموافق ٢٠٢١/٠٤/١٠م حل القضيه عن طريق الصلح بين المذكورين حلاً شاملاً وتم التسامح والتصافح وتصفيه الخواطر والنفوس بين الطرفين المذكورين.
 
والحمدالله وبفضله جل وعلاء ثم تعاون الطرفين إلى جانب الجهود والمساعي الحثيثه من قِبل المنصب احمد والخيرين من رجال الحق والصلح والصلاح   تم التوصل لهذا الصلح الموفق باذن الله في هذا اليوم المبارك نسأل الله تعالى التوفيق والسداد وإصلاح وصلاح ذات البين للجميع أنه على ذلك قدير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق