بقلم / عبدالله باصهي "الريان و الغيضة حلم و الطيران رؤية منتظرة فيهما " - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

السبت، 28 مايو 2022

بقلم / عبدالله باصهي "الريان و الغيضة حلم و الطيران رؤية منتظرة فيهما "

كتبه الاعلامي /  عبدالله محمد باصهي : 

وزير النقل و المحافظ يشهدا حفل افتتاح مطار الغيضة و الفلكلور المهري حاضراً بعد تجهيزه باحدث التقنية و الترميم عبر البرنامج السعودي لتنمية و اعمار اليمن،  الامارات تستكمل تجهيز مطار الريان باحدث تقنية الملاحة الجوية، والشارع اليمني يستبشر بعودة الخطوط الجوية لبدء رحلات منتظمة من حضرموت و المهرة الى العالم الخارجي العربي و الدولي، و يا فرحة ما تمت، شكليات و روتين و ضجيج اعلامي، و الخطوط البرية هي الملاذ للتنقل الى مطاري سيئون و عدن.  




ماقبل السيناريو المفروض تحت مايسمى البند السابع و الحضر الجوي و بدء جولات مفاوضات هنا و هناك اهم بنودها اعادة فتح مطار صنعاء وصل الى الشأن الدولي وضرورة حتمية متمسكه به الميليشيا الحوثية لتناله بمباركة دوليه اي كانت الطائرة او وجهتها بالمقابل تستمر تلك الحركة المارقة الخارجه عن الإجماع الوطني ذو الاهداف الايرانية باليمن، استمرار فرض حصارها واغلاق المعابر و المنافذ البرية بين المحافظات المحررة و بين القابعة تحت سيطرتها ليكن الوصول الى اراض المملكة اسهل بكثير من الوصول الى صنعاء بسبب سيطرتها على الأرض.  



على صعيد الشأن اليمني و مايدور في ازقه وشوارع المحافظات المحررة بالمقابل ازمات مستمرة في المشتقات النفطية، ارتفاع و اختلاف الاسعار من محافظة الى اخرى، طوابير لا تنتهي و ازمه لاتنفك ان تترك المواطن وشأنه الحياتي وحكومة تتذرع بالارتفاع السعر الدولي، بل وخطوط بريه متهالكة قد تكون سبب لتضع حداً و نهاية لحياتك، و إستفزاز و تصرفات فردية تصادفك في بعض النقاط العسكرية.  



ارتفاع جنوني و غلاء مستشري بين سائقي المركبات الأجرة و السبب يعود الى الارتفاع الجنوني للمشتقات ان توفرت بنقاط البيع، لا فرق بين مسكين او فقير لا فرق بين غرض و هدف السفر عمل او مرض او ابتعاث، فالمواطن بين سندان السائق و مطرقة البند السابع، لا حلول في الأفق او بصيص شعاع أمل يعيد ابتسامة مكلوم او مريض يخفف عنه عناء السفر لمسافات طوال من حضرموت الساحل و المهرة الى سيئون الوجهة بعد الوصول و قبيل الانطلاق با 24 ساعه على الاقل ان لم يكن هناك طارئ او المعتاد تأخر الرحله الجوية، لتبدأ معاناة جديدة السعي عن فندق مناسب و بدء احداث ذلك اليوم و البذل المادي حتى يحين الموعد التالي للسفر، و اهم فصل هو مسافة الطريق، و الارهاق و المعاناة المرافقة لذلك.  



حلم ابناء حضرموت الساحل  العودة لإستخدام المجال الجوي لهما عبر مايسمى "مطار الريان"  و إنهاء معاناة السفر و اشكاليات طريق لها فصول اخرى بالتحرك الى سيئون اصبح حلم مرتقب تحقيقه لأن يصبح حقيقه و شركات  الطيران رؤية ان تكون صادقة لتعود ادراجها بتسيير رحلات انطلاق من و إلى دون شرط او قيد، اما معاناة المهرة با الانطلاق الى سيئون فارق الاسعار تعصف بهما و ازمات لا نهاية لها حينما تكون وجهتك الى الخارج ووجوب التحرك عبر مطار سيئون. 


بالعودة و النضر الى التحركات السياسية الأخيرة و بدء دوران عجلة المفاوضات لإحلال السلام واتفاقات و هدنات تخترق على الدوام  مجدداً و مثلما كل طرف يتمسك ببنود لم تحقق في جولات سياسية حوارية سابقة نجد ان فتح مطار صنعاء دائماّ متصدر القائمة الحوثية بينما الحكومة تتمسك بملفي وقف فوري لإطلاق النار و الاسرى و المعتقلين، و حتى لم تنتهي مراسم التوقيع خرق حوثي من جبهتي تعز او الحديدة لإطلاق بينما ضمنت المليشيا مجال جوي رفع عنها الحصار و فشل صفقة تبادل للأسرى في الجانب الآخر و جوله بائت بالفشل مجدداً و خيار التخندق و التمترس و المواجهة هو الحل الأبقى.  


رغم كونك في المحافظات المحررة، الى ان ابشع الحرب هنا تدور رحاها حرب اقتصادية و خدماتية لا مثيل لها و تجييش اعلامي دون النزول الحقيقي الى رغبة المواطن الذي اصبح مجاله الجوي ليس ملكة و الطريق خيار لا ثاني امامة و جشع وسائل النقل سبيله، حرمت من التنقل في سما ارضك لسبب امني و الحالة حرب و عدم استقرار، فملزم عليك اتخاذ البر طريقك الى منفذ جوي واحد للمحور الشرقي اليمني كامل و القادمين من ارض الحوثي.  


ان عودة حركة الطيران في محافظة حضرموت و المهرة عبر مطاري الريان و الغيضة احد اهم احلام و تطلعات ابناء المحافظتين او لاً و الوطن عموماً وجب اتخاذ التحركات اللازمة و اعادة النظر لها من قبل  مجلس القيادة الرئاسي و حكومة الدكتور معين عبدالملك، و إن لم تكن لنا سلطه في مجال جونا حتى اشعار آخر، يتوجب البدء العاجل بمعالجة ملف المشتقات النفطية و توحيد السياسة السعرية و مكافحة مافيا النفط في اليمن الذي تتلذ بمعاناة الشعب و بسط السيطرة الحقيقة و النفوذ للحكومة اليمنية سواء على المشتقات او نقابات وسائل النقل الداخلي وبين المحافظات.  


حينها تكتمل تحررية المحافظات الواقعة تحت سيطرة الشرعية و لربما تنهي الفجوة بين المواطن و الحكومة وتكون اولى خطوات استعادة الثقة، حينها تبدأ و تنطلق مسيرة التصحيح و الإبحار بسفينة اليمن الى بر الامان بعد قيادة المجلس الرئاسي لها و اسناد شعبي حقيقي يرفض استمرار استغلاله و حربه في قوت يومة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق