بقلم/ نجيب الداعري .. شقرة عروس البحر العربي إلى متى التهميش ومتى ستنال حقوقها ؟ - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

ترجمة - Translate


السبت، 5 نوفمبر 2022

بقلم/ نجيب الداعري .. شقرة عروس البحر العربي إلى متى التهميش ومتى ستنال حقوقها ؟

مدينة شقرة الساحلية التابعة لمديرية خنفر بمحافظة ابين, عروس البحر العربي بجمالها الخلاب وبموقعها الجغرافي الهام وبطيبة ااهلهاـ والذين اتخذو حرفة صيد السمك كمهنة تساعدهم على كسب قوتهم وتو فير متطلبات واحتياجات اسرهم,  عانت الآمرين, ومازالت تعاني حتى يومنا هذا من الحرمان في الخدمات والخذلان الحكومي بتوفير ابسط متطلبات الحياة المعيشية والخدمية لسكان تلك المنطقة المسالمين,, والذين عاشوا فترات عصيبة خلال حرب القاعدة وتلتها الحرب العبثية للمليشيات الحوثية, وكان ختامها حرب الشيخ سالم , ورغم تحمل اهالي المنطقة خلال السنوات العشر الأخيرة من الويلات والنكبات والنزوح الجماعي الإ انه لم يكن هناك اي تحرك حكومي في حل تلك النكبات  من الحكومات المتعاقبة والألتفات اليها ولو بالشيء اليسير  بالتخفيف من معاناتها,, ونذكر هنا للحصر بعض ماتعانية المنطقة لعلها تجد عقولاَ تفقه وصدوراَ تتسع وافعالاَ تنفذ على ارض الواقع من القيادات العليا التي ولاهم الله امر البلاد والعباد ومن تلك المعاناة  نذكر لكم مايلي: ـ
 ــ عدم وجود مياة صالحة للشرب منذو سنوات حيث يضطر المواطن المغلوب على امره الى شراءها وبشكل يومي رغم ظروفه المعيشية الصعبة وعدم توفر المرتبات
ــ عدم وجود مشروع مياة للصرف الصحي بالمنطقة كونها اصبحت في السنوات الأخيرة تعاني من تزايد كبير بأعداد السكان وبحاجة ماسه لهذا المشروع الحيوي الذي يخدم المواطن..
ــ  تردي في الطرقات وخصوصاَ الخط الدولي الذي يمر وسط سوق المدينة.. وعدم تكملة الخط الدائري بالمنطقة
ــ المعاناة في الخدمات الصحية بالمنطقة تكمن في مستشفى شقرة الريفي الذي يعاني الإهمال من الجهات ذات العلاقة قرابة ال(15 سنه) رغم توفر المبنى وقسم الطوارئ وغرف العمليات الإ انه يفتقر الى وجود الكادر الطبي لعدم وجود جهة داعمه او منظمات تقوم بتغطية التهميش الحكومي بدفع مرتبات الكادر الطبي بالمستشفى المتوقف حتى يومنا هذا.
ــ توقف مصنع تعليب الأسماك كان له الأثر السلبي على المنطقة برمتها والذي بدوره ادئ الى الزيادة بارتفاع نسبة االبطالة كون المصنع كان يغطي احتياجات ابناء المنطقة بالأيادي العاملة والذي كان يستقطب معظم سكان المنطقة من كلا الجنسين (رجالاَ ونساء) بالعمل المتواصل..
وهناك الكثير والكثير من المشاريع التي لم نتطرق لذكرها والخوض فيها كالتعليم ومعاناة الصيادين وشبكات الاتصالات والأنترنت وغيرها..

فرسالتنا الى جميع الجهات والقيادات ذات العلاقة والى كل من يهمة الأمر   ونقولها مراراَ وتكراراَ .....
ــ الى متى ستظل معاناة منطقة شقرة؟؟
ــ اليس من حقها ان تنعم ولو بالقليل من الإهتمام والألتفات اليها وتعويضها على سنوات الظلم والحرمان التي عاشته؟؟
فنتمنى ان تكون هناك حلول عاجلة في جميع القطاعات الحيويه من كهرباء, وصحة ,وتعليم وصرف صحي, وارصفه, وانارة للشوارع ,وإعادة تاهيل مصنع تعليب الإسماك,واتصالات, وغيرها من المشاريع التي حٌرمت منها منطقة شقرة بعد معاناتها ويلات الحروب,, ويحق لها بعد ذالك كله ان تنعم بالسكينة والطمأنينه والعيش الكريم والنظر اليها كباقي مناطق جنوبنا الحبيب....

دمتم في رعاية الله وحفظه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق