كتب/ محمد علوي العيدروس :
الكابتن أنور مؤمن لاعب المنتخب الوطني لكرة اليد والذي مثّل المنتخب اليمني في بطولة التحدي الدولية المقامة بدولة بنغلاديش قرب الهند للعام 2010م، وكان لاعباً أساسياً في جميع المباريات، وحقق المنتخب إنجاز مميز بتحقيقه المركز الرابع.
واختير الكابتن أنور لتمثيل المنتخب بعد أداءه المتميز على مستوى الجمهورية اليمنية، وكان من أفضل اللاعبين، وأتى الاختيار بعد إقامة معسكر داخلي ومعسكر خارجي بدولة قطر.
وتميّز ابن تريم بمميزات لا يمتلكها أحد، حيث أنه كان ممثلاً لليمن بأول مشاركة خارجية للشباب، وممثلاً لليمن لأول مشاركة خارجية على مستوى الأندية رفقة ناديه وحدة تريم في البطولة العربية للأندية في كرة اليد للعام 2007م بدولة السعودية، واختير في نفس العام أفضل لاعب في وادي حضرموت وتلقى عروض احترافية من أندية يمنية، وكما تميز بتخرجه في كلية التربية البدنية والرياضية في جامعة حضرموت، فكان لاعباً ومدرباً وإدارياً أكاديمي يسعى دوماً للتطوير.
لفت نظري لعب الكابتن أنور ببطولة داخلية للاعبي نادي الوحدة على الرغم من تجاوزه سن الأربعين، وأقيم النهائي اليوم، وتعتبر البطولة ضمن استعدادات النادي لدوري الدرجة الأولى بعد أن عاد مؤخراً، وقد كان فريق الكابتن أنور أحد أطراف المباراة، بالرقم 10 الذي يعود به بالكثير من الذكريات والإنجازات على المستوى المحلي والخارجي وتاريخ حافل بالعطاء.
ومثل هذه النماذج الوطنية مثالٌ يحتذى به للشباب للرياضيين حالياً، والذين قلّت ثقافتهم الرياضية ويعتبرون الرياضة مجرد رياضة فقط، وأفضل مكسب له حفاظه على لياقته وصحته إلى الآن واكتسابه الكثير أيضاً، وقد قدّم الكثير للرياضة وكرة اليد بشكل خاص ومع ذلك عانى من التهميش، والكابتن أنور قبل أن يكون رياضيا فهو إنسان ناجح بجميع أعماله مميّز بأخلاقه العالية وهذه هي شهادة إليه مما يعرفه، وتمنياتنا له بالتوفيق والنجاح وأن يحقق كل ما يطمح إليه بإذن الله.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق