بداية النهاية لادوات دويلة الامارات الرخيصه
عدن / خاص :
يستمر الاحتلال الاماراتي عبر أداته الرخيصه المجلس الانتقالي في ضرب الحراك الجنوبي الحقيقي بداية بتشكيل مايسمى المجلس الانتقالي عام 2017 والذي عبره تم استنساخ الثوره الجنوبيه ببقايا عفاش وازلامه ومن هم كانو ضد الثوره الجنوبيه والذي عبرهم سيمشون مشاريعهم الاستيطانية في الجنوب والذي سيرفضها قيادات الثوره الجنوبيه الحقيقيون
بدايتأ بشيطنتهم ثم تصفية بعضهم وتهجيرهم من عدن والزج بهم في السجون
ولازالت دويلة الامارات وأدواتها الرخيصه مستمره في التنكيل بقيادات الثوره الجنوبيه وقامت بحملة اعتقالات هستيريه في محافظة عدن والضالع وداهمت واعتقلت قيادات المجلس الأعلى للحراك الثوري هذه
القيادات الصادقه والراقصه التبعيه والانبطاح السياسي الذي يمارسه المجلس الانتقالي والذي بسبب هذا حرف مسار الثوره الجنوبيه وادخلها نفق التبعيه والانبطاح وضرب أهدافها الساميه وأصبحت اهدافه مجرد وصول إلى السلطه وضرب نسيجها الاجتماعي نكل بأبناء الجنوب والزج بقيادات الحراك الثوري في المعتقلات مغيبين دون اي مسوغ قانوني ما يمثل ابشع انتهاك لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الانساني.
إن أدوات الاحتلال السعودي الإماراتي تمارس القمع غير المبرر لقيادات الحراك الثوري الجنوبي في محاولة بائسة لفرض الصوت الواحد والمكون الواحد بكل وسائل الترهيب والبطش التي تتنافى مع القيم السياسية والتعددية والديمقراطية
اسماء قيادات المجلس الأعلى للحراك الثوري المخطوفين والمخفين في سجون الاحتلال الاماراتي السعودي وأدواتهم الرخيصه في عدن
1-الاستاذ /عدنان الحميدي رئيس المجلس بمحافظة الضالع المختطف منذ 22/6/2024
2-عادل حمود محمد وهيب القيادي في المجلس بمحافظة الضالع والمختطف منذ 22/6/2024
3-يوسف عبدالله علي محمد البحر رئيس الدائرة الجماهيرية بالمجلس بمحافظة الضالع المختطف منذ 27/6/2024
4-امين علي صالح خالد الذيب رئيس المجلس بمديرية جحاف المختطف منذ 22/6/2024م
5-عارف محمد ناصر حاشد نويصر نائب رئيس المجلس بمحافظة الضالغ المختطف منذ 29/6/2024
6- توفيق خالد قائد صالح
نائب رئيس المجلس في مديرية جحاف المختطف منذ ٢٧/٦/٢٠٢٤
افرجوا عن مختطفي الحراك الثوري بعدن:
1-اسعد سكينة عضو المكتب السياسي المختطف منذ اكثر من عام.
2-صدام الدعوسي عضو المكتب السياسي المختطف منذ 28/5/2024
#افرجوا_عن_مختطفي_الحراك_الثوري
محمد دمبع النخعي







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق