في ظل الأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة التي يعاني منها أبناء محافظة أبين، واستمرار التهميش والحرمان من أبسط الحقوق والخدمات، يؤيد المجلس الأعلى للحراك الثوري بمحافظة تأييده الكامل للفعالية الكبرى التي دعا لها المجلس التنسيقي الاعلى لأبناء أبين، والمزمع تنظيمها يوم الخميس الموافق 10 يوليو 2025م. في العاصمة زنجبار
ويؤكد المجلس على أهمية هذه الفعالية ستكون صوت شعبي حر يعبّر عن معاناة أبناء أبين، وصرخة في وجه الإهمال المستمر والتجاهل المتعمد من قبل الجهات المعنية، ويهيب بجماهير المحافظة بكل مكوناتها وفئاتها الاجتماعية إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في هذه الفعالية المشروعة.
كما يجدد المجلس التأكيد على أن الحقوق الأساسية والخدمات العامة ليست منّة أو هبة مجانية، وإنما واجب تفرضه المسؤولية القانونية والأخلاقية على الدولة ومؤسساتها، ويتوجب عليها الوفاء به دون مماطلة أو تمييز. فالشعب في أبين يستحق حياة كريمة وآمنة، كما هو حال أي شعب آخر على هذه الأرض.
إننا في المجلس الأعلى للحراك الثوري بأبين نقف مع كل صوت يطالب بالعدالة والحقوق، ونعتبر هذه الفعالية محطة نضالية مهمة في طريق انتزاع حقوق أبناء أبين المسلوبة، وتحقيق تطلعاتهم في حياة تليق بكرامتهم الإنسانية.
صادر عن:
المجلس الأعلى للحراك الثوري – محافظة أبين
الثلاثاء، 8 يوليو 2025م







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق