شبوة / خاص:
في ظل النهج الذي تنتهجه قيادة محافظة شبوة، والقائم على بناء علاقات وطيدة مع أبناء المحافظة، وطيّ صفحات الخلافات، وتعزيز قيم التسامح، وما رافق ذلك من قرارات عفو شملت من صدرت بحقهم أوامر قبض أو بلاغات على خلفيات سياسية أو مواقف رأي؛ تتقدم عائلة المعتقل عبدالله الهارب العولقي بهذه المناشدة الصادقة، الممزوجة بالألم والرجاء، إلى سعادة محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن الوزير.
إن ابننا عبدالله الهارب العولقي لم يُعرف عنه يومًا سوى حسن الخلق، وطيب السيرة، وخدمة محافظته بإخلاص، ودعمه لسلطة المحافظة منذ بداياتها إيمانًا منه بمشروع الاستقرار ولمّ الشمل. ولم يرتكب أي جرم جنائي، ولم تصدر عنه مخالفة جسيمة تبرر اعتقاله تعسفيًا أو إحالة ملفه إلى النيابة العامة، كما لا توجد أي وقائع أو أدلة قانونية تثبت إدانته، وهو أمر يعلمه كل من يعرفه ويعرف حقيقة قضيته.
وما يزيد هذه القضية وجعًا، أن عبدالله معيل أسرة كاملة، غيابه طال لأكثر من عام، ترك خلفه أسرة تنتظره كل يوم بقلوب مثقلة بالحزن، وبيتًا أُطفئت فيه ملامح الفرح منذ لحظة غيابه، وأهلًا يواجهون قسوة الحياة على أمل عودته.
وإذ نتابع ما تقومون به من خطوات جادة للعفو عن كثير من المغرر بهم، وإنهاء آثار الخلافات السابقة، فإننا نخاطبكم اليوم كمرجعية مسؤولة، وقيادة حريصة على لمّ الشمل، راجين منكم سرعة متابعة قضية ابننا عبدالله، والسعي العاجل لإطلاق سراحه، إنصافًا له، ورحمةً بأسرته.
إن المرحلة الراهنة، وما تتطلبه من توحيد للصفوف، وبناء الثقة بين السلطة والمجتمع، وترسيخ الاستقرار والتنمية في المحافظة، تجعل من إنصاف المظلومين وإعادة لمّ شمل الأسر خطوةً إنسانية ووطنية بالغة الأثر.
نضع هذه المناشدة بين أيديكم، وقلوبنا معلّقة بعدلكم وحكمتكم، وأملنا كبير بأن يعود عبدالله إلى أسرته، ويعود الأمل إلى بيتٍ أنهكه الانتظار.
صادر عن عائلة المعقتل عبدالله الهارب العولقي







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق