بقلم / مزاحم باجابر.. ردّ الاعتبار للشيخ سالم بن ملهي الصيعري ولرجال حضرموت الذين دفعوا ثمن مواقفهم - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأحد، 1 فبراير 2026

بقلم / مزاحم باجابر.. ردّ الاعتبار للشيخ سالم بن ملهي الصيعري ولرجال حضرموت الذين دفعوا ثمن مواقفهم

هذه الجمعة ليست عابرة بل هي جمعة إنصاف للرجال الذين كانوا وقود المرحلة السابقة ودفعوا ثمن مواقفهم الصادقة دفاعا عن حضرموت واكتووا بنار عداوات السلطة السابقة فقط لأنهم قالوا لا حين كان الصمت هو الخيار الأسهل
وهي رسالة موجهة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي
وإلى وكيل أول محافظة حضرموت رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي
مفاد هذه الرسالة أن معالجة أخطاء المرحلة الماضية لا يمكن أن تكون بالشعارات بل تبدأ عمليا من إنصاف المظلومين ورد الاعتبار لمن استهدفوا بسبب مواقفهم الوطنية
وفي مقدمة هؤلاء يبرز اسم الشيخ سالم بن ملهي الصيعري المدير العام لمديرية العبر الذي تعرض للإقصاء والمضايقة وصدر بحقه قرار بتكليف مدير عام آخر لا لخلل إداري ولا لتقصير مهني وإنما لأنه وقف بصلابة مع حلف قبائل حضرموت وتبنى مطالب حضرموت المشروعة ورفض أن يكون شاهد زور على تهميشها
ما حدث لم يكن حالة فردية بل كان نموذجا لسياسة معاقبة المواقف ومحاولة كسر الإرادة الحضرمية عبر استهداف الرموز الميدانية والإدارية وهي سياسة ثبت فشلها ودفعت حضرموت ثمنها توترا واحتقانا وعدم استقرار
اليوم ومع الحديث عن مرحلة جديدة ومسار مختلف فإن الإنصاف الحقيقي يقتضي مراجعة قرارات الإقصاء والتكليفات التي صدرت بدوافع سياسية ورد الاعتبار لكل من تضرر بسبب انحيازه لقضية حضرموت
التأكيد واجب على أن الوقوف مع حلف قبائل حضرموت لم يكن يوما تهمة بل موقفا وطنيا مشروعا
حضرموت لا تدار بتصفية الحسابات
ولا تبنى بمعاقبة الشرفاء
وإنما تستعاد قوتها بإنصاف رجالها والاعتراف بالأخطاء وفتح صفحة قائمة على العدل لا على الإقصاء
فالتاريخ لا ينسى من ظلم كما لا ينسى من أنصف حين امتلك القرار ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق