علق الأستاذ عبد الولي الصبيحي، رئيس المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي، على أحد البنود التي رفعتها المليونية في ساحة العروض، والمتعلق بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين التابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي،
مؤكّدًا أن هذا المطلب يستدعي دعوة الجميع لامتلاك الشجاعة والمسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه جميع المخفيين قسرًا.
وأشار الصبيحي إلى ضرورة عدم الانتقائية في التعامل مع المعتقلين، مؤكدًا أن المبدأ واحد لا يتجزأ، وأنه لا يجوز لأي جهة أن تطالب بحق وهي تتجاهل حقًا مماثلًا لغيرها. وأضاف أن العدالة لا تُقسَّم وحقوق الإنسان لا تُنتقى وفق المواقف السياسية.
وذكر الصبيحي أسماء بعض المعتقلين الذين ما تزال عائلاتهم تنتظر أخبارًا تطمئن القلوب، وهم: أسعد سكينة، أبو سامه السعدي، علي عشال، وغيرهم.
واختتم تصريحاته مخاطبًا القيادات الأمنية التابعة للانتقالي قائلاً: «على الجميع امتلاك الشجاعة للكشف عن مصير المعتقلين، والإفراج عن كل مظلوم، ورد الحقوق إلى أصحابها».







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق