حبان / خاص :
نظم مجلس الحراك الثوري الجنوبي بمحافظة شبوة اليوم تظاهرة جماهيرية حاشدة في مدينة حبان تضامنًا مع المعتقلين المختطفين والمخفيين قسرًا وتنديدًا بتدهور الأوضاع المعيشية والخدماتية.
كما نددت التظاهرة بشدة بتدهور الأوضاع المعيشية والخدماتية التي فاقمت معاناة المواطنين بشكل غير مسبوق، في انتهاكٍ سافر لحقوق الإنسان وحق المواطنين في حياة كريمة وخدمات مستقرة.
وجابت التظاهرة الشعبية شوارع المدينة، بمشاركة قيادات وأعضاء وأنصار المجلس في المحافظة إلى جانب جمع غفير من المواطنين من مختلف شرائح المجتمع رافعين أعلام الجنوب وصور المعتقلين والمختطفين بينهم عدد من قيادات المجلس والنشطاء المجتمعيين المخفيين قسرًا والذين لا يزال مصيرهم مجهولًا وسط صمت رسمي ودولي مخزٍ.
وندد المشاركون في الفعالية باستمرار إخفاء مصير المعتقلين المختطفين الذين يعانون أوضاعًا إنسانية قاسية نتيجة الاعتقال التعسفي في ممارسات تتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية وتمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
كما استنكر المشاركون صمت السلطات القائمة وعجزها عن اتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة التي تُلزم الجهات المسؤولة عن الاعتقال القسري بالكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسرًا ، مؤكدين أن حماية النشطاء والسياسيين من الانتهاكات التعسفية واجب قانوني وإنساني.
وأدان المشاركون كذلك صمت المجتمع الدولي ولا سيما المبعوث الأممي تجاه جرائم الاختطاف والاعتقال والملاحقات التي يتعرض لها النشطاء والسياسيون وخاصة قيادات مجلس الحراك الثوري الجنوبي ، داعين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على السلطات القائمة للإفراج عن المعتقلين والمخفيين قسرًا.
ودعا المشاركون المنظمات الحقوقية المحلية والدولية والأممية والمكونات السياسية الحرة والشخصيات الاعتبارية إلى التضامن الفاعل مع المختطفين والمخفيين قسرًا والضغط على الجهات المعنية للكشف عن مصيرهم ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات الجسيمة ، معتبرين تلك الممارسات تستهدف التضييق على الحريات العامة وحقوق الإنسان بما يهدد السلم الاجتماعي ولا يخدم السلم الأهلي.
هذا وحضر المسيرة رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي بمحافظة شبوة محمد فدعق ونائب رئيس المجلس محمد شداد القميشي إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية.











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق