قال الدكتور وحيد البكيلي عضو المكتب السياسي رئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي بمحافظة لحج إن تجار الحروب لا يريدوا الخير لشعب الجنوب ويريدوا أن يجعلوا الجميع حطب لنيرانهم وحروبهم العبثية.
واوضح في مقالة له: أن ما سبق من عبث بأرواح الناس في معارك هامشية لأبناء الجنوب خير دليل وبرهان على العبث بأرواح الناس وأن حرب عفاش -الحوثي وحرب الساحل الغربي وحرب أبين وحرب شبوة وحرب حضرموت وحرب البقع وحرب الحدود وما بعدها وإلى يومنا هذا راح ضحية هذه الحروب العبثية الكثير والكثير من أبناء الجنوب ولدينا جرحى يعانون مرارة العيش منهم من فقد ساقه ومنهم من فقد ذراعه ومنهم من فقد عقله ومنهم من فقد بصره ومنهم من يمشي على كرسي وآخر طريح الفراش حتى تقرح جسده وفارق الحياة ألا يكفي هذا !! أوقفوا الحروب يكفي ظلـــــــــم إنها حروب وليست حرب واحدة كفى عبث ياتجار الحروب.
واكد الدكتور وحيد البكيلي : أننا في الوقت الذي نحذر فيه من عدم الزج بأبناء الجنوب في حرب الشمال والقتال فيها يتم التعبئة بالمال وإرسال شباب ومراهقين ومن هم في سن الأحداث إلى محارق ومذابح خارج حدود وجغرافيا الجنوب إستغلالًا لظروفهم المعيشية الصعبة هم وأسرهم.
واوضح : لقد مررنا ونمر بسنوات من الغلاء والحرمان وانعدام الخدمات والأزمات المتكررة والمتلاحقة التي الغرض منها إذلال شعب الجنوب ومن ثم إجباره على اختيار القتال في محارق ومذابح الشمال في الوقت الذي يفتح العالم أبوابه لإستقبال السنة الدراسية الجديدة الذين يفترض أن يكونوا هؤلاء في مقدمة الصفوف حاملين راية العلم والقلم في مدارسهم والجامعات لكن يبدو أن ممارسة سياسة تجهيل شعب الجنوب مستمرة ومخطط لها من قبل حُراس المعابد ومن يسمون أنفسهم برجال الظل من يتحكمون بمصير شعوب وقرارات العالم حسب ما يدعون.
واكد الدكتور وحيد البكيلي بأن لكل مرحلة ظروفها وأن باطن الأرض خيرًا لنا من ظاهرها إن صفقنا للظلم والباطل ورضينا به.
كما أكد أن شعب الجنوب يمر بظروف عصيبة وحرب اقتصادية وغلاء في كل مناحي الحياة وظروف معيشية صعبة وتدهور في الخدمات وارتفاع في أسعار المشتقات النفطية وانعدامها وعدم الانتظام في صرف المرتبات وصناعة أزمات متتالية أنهكت الجميع يجب أن تتوقف.
وابدى الدكتور وحيد البكيلي استغرابه متسائلا ، أين هو الاستقرار في الجنوب؟ أين هي الحياة الكريمة التي كنا ننشدها؟ حتى نشيد بها ونرى بأنه يوجد نموذجًا وتجربة ناجحة في الجنوب حتى يحتذى بها من قبل أبناء الشمال ، لافتا إلى انه لم نر النور لسنوات عجاف طال أمدها لم نر غير الأزمات وشيطنة كل من ينادي بالحق ويختلف بالرأي والفكرة ، لقد لمسنا ممارسة الوصاية في كل شيء والاحتلال المنظم بأدوات وأساليب مختلفة سئم منها شعب الجنوب ، يكفي هدر للأرواح تحت عناوين وخطابات وفتاوى دينية -سياسية متنوعة.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق