مقال ل م /خليل عبودان "أعمال التخريب والإغتيالات و الرد الإيجابي" - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

السبت، 12 مارس 2016

مقال ل م /خليل عبودان "أعمال التخريب والإغتيالات و الرد الإيجابي"

 صدى حضرموت-مقالات وأراء
بقلم:م/خليل عبودان
"أعمال التخريب والإغتيالات و الرد الإيجابي"
بعد كل عملية تفجير أو قتل تنهال المنشورات اهتاما و شتما و وتحريضا  دون أن يكون فيما يطرح اي حل موضوعي 
قلنا ومازلنا نكررها ومن وجهت نظري الشخصية ، هناك نوعان من الإجراءات للتعامل مع هذه الظاهرة 
أولا: اتخاذ بعض التدابير الوقائية العاجلة مثل: مرابطة القيادات العسكرية و الأمنية في مقار عملها ، وعدم الخروج الا في الحالات الضرورية وذلك سوف يحقق هدفين :
1- التأمين الشخصي لهذه الكوادر
2- ابقائهم في وضع اتصال مستمر ليكونوا قادرين على متابعة الأوضاع وادارة عمليات تأمين العاصمة والتصرف الفوري في الحالات الطارئة ...
وثانيا: معالجات بعيدة المدى نعيد ذكرها مرة اخرى :-
1- ان تقوم الهيئة الشرعية والاعلام بكشف ظلالات الجماعات المسلحة للناس والاسهام بدور ايجابي في المعركة الاعلامية
2- أن يتم انشاء جهاز أمني سري جديد من عناصر موثوق فيها بالاستعانة بخبرات مصر والامارات للتعامل مع الارهاب وتحديد رصد المخاطر و الانذار المبكر بالتهديدات الأمنية وتأمين الاهداف الحيوية والشخصيات المهمة ورصد تحركات العناصر المشبوهة و احباط عمليات التخريب قبل وقوعها و تعقب الجناة فيما لو نجحت عمليات التخريب... 
3- البحث مع دول التحالف موضوع  تخصيص منظومة اتصالات أمنية منفصلة عن الشبكات المحلية لحرمان عفاش من الاستفادة من ميزة التنصت على مكالمات الشبكات المحلية وتحديد المواقع....
4- ان يقوم كلا منا بدوره في ابلاغ عن اي تحركات مشبوهة والابتعاد عن النشر العشوائي
5- تحل الفصائل نفسها ومن أراد العمل يتم تديبهم وتأهلية ، ويكون السلاح فقط بيد الدولة والسلطة المحلية بعدن وباقي المحافظات المحررة
6- تحديد مصدر واحد متخصص في الاعلام مهمة نشر مايحدث بكل أمانة وفي الحدود التي لا تضر بالأمن ، وذلك قطعا لدابر الشائعات وتعدد المصادر
هذا في الجانب الميداني.. أما الجانب السياسي...
فنعيدها : لابد من اتفاق الجنوبيين على رؤية موحدة و معقولة وعادلة لحل القضية الجنوبية وعرضها على السلطات القائمث (حكومة هادي-بحاح) وعلى دول الاقليم والمجتمع الدولي.. فهذا المفتاح السياسي للخروج


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق